الإمارات: أي اتفاق يقضي بإنهاء تمويل قطر للإرهاب سيتطلب نظاماً رقابياً غربياً لإلزامها به

الإمارات تشدد على أن أي اتفاق يقضي بإنهاء تمويل قطر للإرهاب سيتطلب نظاماً رقابياً غربياً لإلزام الدوحة به، وتشير إلى أن الإمارات وحلفاءها لا يثقون بقطر. وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش يقول في تغريدات له على موقع تويتر إنه يصعب الدفاع عن الموقف المستند إلى التآمر ونكث العهود، في إشارة إلى الدوحة.

وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش
وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش
شددت دولة الإمارات العربية المتحدة على أن "أي اتفاق يقضي بإنهاء تمويل قطر للإرهاب سيتطلب نظاماً رقابياً غربياً لإلزام الدوحة به، لأن الإمارات وحلفاءها لا يثقون بقطر". 


وقال أنور قرقاش وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية إن "أي نقاش لإنهاء أزمة قطر سيكون مبنيّاً على إيقاف الدوحة دعمها التنظيماتِ المتطرفة"، مشيراً إلى أنه "يصعب الدفاع عن الموقف المستند إلى التآمر ونكث العهود وغياب المصداقية ويسهل حين تكون صادقاً شفافاً". 

 

وأضاف قرقاش في تغريدات له على حسابه الرسمي على  موقع تويتر إنه "اتضح أنه عند بناء آلة إعلامية واسعة تمّ تجاهل المواطن، فجاء الصوت الداخلي ضعيفاً"، مكرراً "لن يعوّضه صوت الكتائب الإلكترونية وذوي الأجندات الحزبية". 

وتأتي تغريدات قرقاش بعد ساعات من بث سلطات البحرين تسجيلاً لمكالمات صوتية بين المستشار الخاص لأمير قطر حمد بن خليفة بن عبدالله العطيّة والمعارض البحريني حسن علي محمد جمعة سلطان، حيث نفت وزارة الخارجية القطرية ما نشر عن مكالمات تحريضية على البحرين، وقالت إنها كانت ضمن جهود الوساطة القطرية المعلومة.   

في المقابل، قال وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إن "مطالب الدول التي فرضت حصاراً على بلاده ليست واضحة حتى الآن". 

وفي حديث للتلفزيون القطري تساءل وزير الخارجية القطري لماذا هذا الخلاف وهذه الإجراءات إذا كانت الشكاوى ليست معدّة حتى الآن؟، مضيفاً هل عادة تحلّ الشكاوى والخلافات باتخاذ الإجراءات أم تتخذ الإجراءات بعد استنفاد آليات الحوار الدبلوماسية والمتعارف عليها دولياً؟.