عقب إلغائه الاتفاق.. كوبا لترامب: سياسة الإدارة الأميركية تجاه هافانا محكوم عليها بالفشل

السلطات الكوبية ترد على إلغاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاتفاق معها وتقول إن سياسة الإدارة الأميركية الجديدة تجاه هافانا محكوم عليها بالفشل. وكان ترامب أكد أن السياسة الأميركية الجديدة تجاه كوبا ستطبق القوانين الأميركية بصرامة، مع الإبقاء على السفارة مفتوحة في هافانا.

ترامب ندد بما اعتبره "نظام كاسترو الوحشي في كوبا" (أ ف ب)
ترامب ندد بما اعتبره "نظام كاسترو الوحشي في كوبا" (أ ف ب)
أعلنت السلطات الكوبية الجمعة أن سياسة الإدارة الأميركية الجديدة تجاه هافانا لن تحقق أهدافها ومحكوم عليها بالفشل.

وجاء في بيان لحكومة كوبا بهذا الصدد أن "الإجراءات الجديدة لتشديد الحصار محكوم عليها بالفشل، ومثلما كان في الماضي، لن تحقق هدفها وهو إضعاف الثورة أو انكسار الشعب الكوبي الذي أثبت مقاومته لأي نوع من العدوان خلال 7 عقود تقريبا".

يأتي ذلك بعد معارضة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لسياسات سلفه باراك أوباما التي اعتبرها "خاطئة"، وأقدم ترامب على إلغاء عدد من الصفقات بين الجانبين والتخلي عن وعود الإدارة السابقة.


وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن الجمعة إلغاء الاتفاقية السابقة مع كوبا، وقال "نصلي للخالق بأننا سنحقق حرية كوبا في القريب العاجل".

واعتبر ترامب خلال خطاب له أن الإدارة الأميركية السابقة عقدت صفقة مع كوبا من دون الحصول على مقابل، بحسب تعبير ترامب، مضيفاً "إن تسهيل القيود السابقة عن السفر إلى كوبا تخدم النظام ولا تخدم مصالح الكوبيين".


وندد ترامب بالطابع "الوحشي" لنظام كاسترو في كوبا، لافتاً إلى "معاناة الكوبيين لنحو 6 عقود"، وأكد أن السياسة الأميركية الجديدة تجاه كوبا ستطبق "القوانين الأميركية بصرامة"، وأن المطلوب هو حماية حرية التعبير ومشروعية الأحزاب السياسية وإجراء انتخابات تشرف عليها هيئات دولية في كوبا".


وحذر ترامب الحكومة الكوبية من أن "عصر توفير الحماية للمطلوبين قد انتهى، وسينتهي، وسنبقي على الإجراءات الخاصة بحماية الهاربين من كوبا"، مؤكداً المضي في التفاوض بغية التوصل لاتفاق أفضل من السابق، يصون الحريات"، وقال "على كوبا إنهاء اعتقال المعارضين وإعادة المطلوبين للعدالة الأميركية وتسليم القادة العسكرييين الكوبيين المطلوبين للولايات المتحدة.


وفي خطابه الذي ألقاه في ميامي شدد ترامب على احترام سيادة الأراضي الكوبية، لكن مع عدم التخلي عن الدفاع عن الشعب الكوبي، موضحاً أن السفارة الأميركية في هافانا ستبقى مفتوحة.

وكان الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما تبنى سياسة أقل تشدداً تجاه كوبا بدءاً من العام 2013، وتمكن نتيجة سلسلة من جلسات المفاوضات من تطبيع العلاقات مع هافانا وفتح السفارات وحذف اسم كوبا من قائمة الإرهاب الأميركية، توجت بزيارة إلى هافانا في آذار/مارس 2016.