توقيف خلية لداعش في لبنان ... وهذا ما كان سيحدث لو لم تُكشف

الأمن العام اللبناني يحبط مخططات لتنفيذ إغتيالات وعمليات إنتحارية كانت ستطال أكثر من منطقة لبنانية، وبعضها كان سيستهدف الصائمين في أوقات الإفطار أو السحور.

خُطط لعملية انتحارية تستهدف مطعماً في الضاحية الجنوبية في أوقات الإفطار أو السحور
قالت المديرية العامة للأمن العام اللبناني إنها أحبطت "مخططات لتنفيذ تفجيرات وعمليات انتحارية واغتيالات على الأراضي اللبنانية"، وذلك في عمليات نوعية بالتعاون مع قوى الأمن الداخلي.
الأمن العام اللبناني أفاد في بيان بتوقيف الإرهابيين وهم من جنسيات عربية يمنية وفلسطينية وسورية، "شكلوا خلايا إرهابية عنقودية تابعة لقيادة تنظيم داعش، وكان أفراد الشبكة يتواصلون مع مشغليهم من مناطق لبنانية ولا سيما في مخيمات عين الحلوة وبرج البراجنة وشاتيلا حيث كانوا يتلقون التوجيهات والمهمات المطلوب تنفيذها، ومن بينها عمليات إنتحارية وانغماسية واغتيالات وتفجيرات".

وبحسب بيان الأمن العام اللبناني، فإن المهمات التي كانت موكلة إلى الموقوفين هي على الشكل التالي: عملية إنتحارية تقضي باقتحام أربعة إرهابيين من الجنسية اليمنية مرفقاً عاماً، فيقومون أولاً بإلقاء رمانات يدوية يتبعها إطلاق نار بأسلحة رشاشة مزودة بكواتم للصوت، ثم يتم تفجير أنفسهم بالأحزمة الناسفة ليحصدوا أكبر عدد ممكن من الضحايا. 

وكذلك تكليف أحد الموقوفين من الجنسية الفلسطينية بقتل عسكريين من الجيش والقوى الأمنية اللبنانية، وأشخاص تابعين لأحزاب لبنانية في محيط مخيمي شاتيلا وبرج البراجنة بواسطة سلاح كاتم للصوت.

إضافة إلى ذلك طلب إلى الموقوفين تجهيز 4 عبوات ناسفة يتم وصلها بهواتف خلوية لتفجيرها عن بعد، وإحدى هذه العبوات كانت ستفجر في طرابلس، واثنتان في مدينة النبطية، والرابعة في محلة الرحاب في الضاحية الجنوبية لبيروت.

وكذلك قيام أحد الموقوفين بتفجير نفسه أمام مدخل مبنى يقطنه أحد رجال الدين في الجنوب بهدف قتله أثناء خروجه من منزله، إضافة إلى عملية انتحارية كان سينفذها يمني تستهدف مطعماً في الضاحية الجنوبية أو مؤسسة اجتماعية أو تجمعاً في المنطقة، وذلك في أوقات الإفطار أو السحور.

اخترنا لك