أبو مجاهد للميادين: قطر تُعاقب لخروجها من بيت الطاعة الأميركي والخليجي

الناطق باسم لجان المقاومة الفلسطينية أبو مجاهد يقول في حديث للميادين إن ما يجري في دول الخليج عقاب لقطر لاعتراضها على بعض بنود قمة الرياض، وعقاب على خروجها من بيت الطاعة الأميركي أو الخليجي، ويرى أن التحالفات العربية امتدت في علاقاتها مع إسرائيل بينما كل من يساند فلسطين تجري معاقبته.

أبو مجاهد للميادين: قطر تعاقب لخروجها من بيت الطاعة الأميركي والخليجي
اعتبر الناطق باسم لجان المقاومة الفلسطينية أبو مجاهد أن ما يجري في دول الخليج "عقاب لقطر لاعتراضها على بعض بنود قمة الرياض".


وقال أبو مجاهد في حديث للميادين الثلاثاء إن "ما تتعرض له قطر هو عقاب على خروجها من بيت الطاعة الأميركي أو الخليجي". 

كذلك رأى أن "التحالفات العربية امتدت في علاقاتها مع إسرائيل بينما كل من يساند فلسطين تجري معاقبته".


وأشار أبو مجاهد إلى أن هناك انتكاسات عديدة على مستوى الموقف العربي في ما يخصّ القضية الفلسطينية بدأت تلوح بالأفق.

لجان المقاومة الشعبية: قطر تُعاقب لمواقفها الداعمة للقضية الفلسطينية

ويأتي كلام أبو مجاهد عقب بيان أصدرته لجان المقاومة الشعبية في غزة حذّرت فيه من "تحالفات جديدة في المنطقة تضم العدو الصهيوني إلى جانب بعض الدول العربية ضد عدو وهمي ومصطنع، تهدف إلى شرعنة الاحتلال الصهيوني ودمجه في محيطه العربي الإسلامي".


وأكدت لجان المقاومة بأن "الإرهاب صنيعة صهيونية أميركية بإمتياز"، مشيرة إلى أن "الاحتلال الصهيوني لفلسطين جريمة إرهابية، مدعومة من قوى الاستكبار والإرهاب العالمي، وفي مقدمتهم الإدارة الأميركية".


كما اعتبرت اللجان في البيان أن "الإرهاب المطلوب محاربته واجتثاثه عربياً هو السرطان الصهيوني في فلسطين، الذي هو أساس البلايا والمصائب والمكائد في المنطقة العربية".


كذلك استهجنت لجان المقاومة "تهافت بعض ما يطلقون على أنفسهم إعلاميين وسياسيين من العرب، وخاصة من بعض دول الخليج، للظهور على وسائل الإعلام الصهيونية، والمشاركة في موجات التحريض ضد المقاومة الفلسطينية تساوقاً مع الرواية الصهيونية المضللة".


ورأت اللجان أن ما تتعرض له قطر عقاباً لها على مواقفها الداعمة والمساندة للقضية الفلسطينية وخاصة وقفتها المشرفة في الحروب الثلاثة التي شنّت على قطاع غزة، ودورها البارز في إعمار ما هدمه الاحتلال، بما يعزز صمود الشعب الفلسطيني في مواجهة آلة الحرب الصهيونية، واحتلال الأرض الفلسطينية وتهويد مقدسات المسلمين في فلسطين".

 

لجان المقاومة الفلسطينية قالت في البيان إن "الوحدة العربية والإسلامية بين الدول والشعوب هي أساس النهضة والرفعة للأمة، وأن الرهان على الإدارة الأميركية والرضوخ لرؤيتها العنصرية المعادية لشعوبنا وثقافتنا وديننا خيار غير صائب وسيزيد الأوضاع تعقيداً ويعمل تأزيم الموقف". كما اعتبرت أن "الانفتاح والحوار هما أساس لإنهاء أي خلافات، والخيار الأجدى لتحصين الوضع العربي والإسلامي ضد المخاطر المحدقة".

اخترنا لك