مجلس الأمن الدولي يطلب وقف النار في اليمن

مجلس الأمن الدولي يناقش الوضع الإنساني والسياسي في اليمن تحت ضغط الأوضاع الصحية والإنسانية المستفحلة هناك، والأعضاء يدعون إلى وقف كل أشكال القتال في اليمن والسماح بإدخال المساعدات عبر كل المرافئ والمطارات دون عرقلة.

صورة أرشيفية لمجلس الأمن
صورة أرشيفية لمجلس الأمن
ناقش مجلس الأمن الدولي الوضع الإنساني والسياسي في اليمن تحت ضغط الأوضاع الصحية والإنسانية المستفحلة هناك. 

ودعا أعضاء مجلس الأمن الدولي إلى وقف كل أشكال القتال في اليمن والسماح بإدخال المساعدات عبر كل المرافئ والمطارات دون عرقلة بما في ذلك من ميناء الحديدة، مديناً  الهجوم على موكب المبعوث الدولي اسماعيل ولد الشيخ.

 

وحمّل المبعوث الدولي صنعاء المسؤولية عن إفشال خطة حملها إلى اليمن برفضهم الجلوس إلى طاولة التشاور.
وقال المبعوث الدولي إلى اليمن إسماعيل ولد شيخ أحمد  إنه"من المؤسف أن أنصار الله والمؤتمر الشعبي العام لم يحضروا للتباحث بتفاصيل هذا الحل التفاوضي الذي يشتمل على ركائز أمنية واقتصادية وإنسانية تسمح باستخدام المرفأ لإدخال المواد الإنسانية".

 

كما اقترح ولد الشيخ إستخدام عوائد المرفأ الجمركية لدفع الرواتب في كافة المحافظات بما يسهم بالحلّ الإنساني.

 

بدوره، حثّ وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية  ستيفان أوبرايان على مضاعفة الجهود السياسية الدولية لأن سبعة ملايين يمني باتوا مهددين بالموت جوعاً أو مرضاً.

 

وقال أوبرايان إن هنالك مئة وخمسون ألف إصابة كوليرا منتظر وقوعها في الأشهر الست المقبلة، فضلاً عن خمسة وخمسين ألفا ومئتي حالة سجلت حتى نهاية الشهر الماضي، وأدت إلى  وقوع 500 وفاة بالكوليرا.

 

وشدد أوبرايان على ضرورة فتح ميناء الحديدة ومطار صنعاء دون قيود، مؤكداً منع إنزال رافعات للميناء منذ أربعة أشهر، وحثّ على الإيفاء بالتعهدات المادية التي بذلت في مؤتمر جنيف الشهر الماضي ولم تصل حتى الآن.