السودان تحظر البضائع المصرية بعد تصاعد التوتر بين البلدين

رئيس الوزراء السوداني بكري حسن صالح يوافق على حظر دخول السلع المصرية الزراعية والحيوانية إلى بلاده مع إلزام القطاع الخاص باستيراد السلع مباشرة من بلد المنشأ دون عبورها لمصر.

قررت السودان في آذار/مارس فرض حظر شامل على السلع الزراعية المصرية
عادت من جديد الخلافات بين الجارتين مصر والسودان وذلك بعد اتهامات سودانية للقاهرة بدعم متمردين في الأراضي السودانية.
وسبق الخلافات الحالية خلاف بين البلدين على وقع زيارة زوجة أمير قطر السابق الشيخة موزة للخرطوم.
 ووافق رئيس الوزراء السوداني بكري حسن صالح على حظر دخول السلع المصرية الزراعية والحيوانية إلى بلاده مع إلزام القطاع الخاص باستيراد السلع مباشرة من بلد المنشأ دون عبورها لمصر.

وبحسب بيان الأمانة العامة لمجلس الوزراء، فقد أصدر رئيس الوزراء قراراً بإجازة "توصيات اللجنة الفنية الخاصة بمتابعة قرار حظر السلع المصرية الزراعية ومنتجاتها عبر الموانىء والمعابر الحدودية والموجودة داخل الحظائر الجمركية الواردة من مصر".


وقررت السودان في آذار/مارس فرض حظر شامل على السلع الزراعية المصرية مما عزز القيود التي كان قد فرضها بداية في أيلول/سبتمبر لحظر الفواكه والخضراوات والأسماك المصرية بفعل مخاوف صحية.


 بدوره، نفى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الأربعاء الماضي اتهامات الرئيس السوداني عمر البشير لمصر بدعم متمردين في السودان.


وشدد السيسي على أن مصر "لا ترسل ولا تدعم عناصر لا في السودان ولا أي دولة أخرى"، واصفا السودان بـ"الأهل والجيران".

الجيش السوداني يستولي على 6 "مدرعات مصرية"

من جهة ثانية، قال مسؤول سوداني إنه وصلت إلى مدينة الفاشر عاصمة شمال درافور، "ست مدرعات مصفحة مصرية استولى عليها الجيش السوداني وقوات الدعم السريع من حركات متمردة".

ونفت مصر من قبل، تقديمها أي دعم للمتمردين المناهضين للحكومة السودانية في درافور، مشددةً على أنها تحترم سيادة جارتها الجنوبية.

وأضاف مستشار قائد قوات "الدعم السريع" السودانية للتوجيه محمد أحمد محمد، أن "المدرعات الست المصفحة ضد الذخيرة صناعة مصرية".
 

وأرجأ وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور زيارة كانت مقررة لمصر، إلى أجل غير مسمى، بدعوى "وجود انشغالات داخلية تحول دون تنفيذها".

اخترنا لك