ماكين: بوتين يشكّل تهديداً أكبر من داعش.. وترامب يوتّرني!

عضو مجلس الشيوخ الأميركي الجمهوري جون ماكين يقول إنّ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يشكّل أوّل التهديدات وأكبرها ويتقدّم على داعش حسب تعبيره، مشيراً إلى أنّ الروس يحاولون نسف أسس الديمقراطية بالسعي إلى تغيير نتيجة الانتخابات الأميركية، ويقرّ بأنّ الرئيس ترامب يثير توتره.

ماكين: ليس لدي أي دليل على أن روسيا نجحت في التأثير بالانتخابات الأميركية
رأى عضو مجلس الشيوخ الأميركي الجمهوري جون ماكين الإثنين أنّ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يشكل تهديداً أكبر من تنظيم داعش على أمن العالم، مشيراً إلى أنّ الرئيس دونالد ترامب يثير "توتره".

 

ورأى السناتور الجمهوري وهو من أبرز منتقدي ترامب داخل حزبه أنّ تدخل روسيا المفترض في انتخابات خارج أراضيها يشكل خطراً على الديموقراطية.

وفي حديث لإذاعة "ايه بي سي" الأسترالية، قال ماكين "أعتقد أن بوتين هو أول التهديدات وأكبرها، ويتقدم على داعش".

وأضاف " داعش قادر على فعل أشياء رهيبة... لكن الروس هم الذين يحاولون وحاولوا نسف أسس الديموقراطية بحد ذاتها، بالسعي الى تغيير نتيجة انتخابات أميركية".

ورداً على سؤال حول شعور البعض بالقلق على الأمن العالمي مع ترامب رئيساً، أكد ماكين أنه يتفهم أسباب ذلك. وقال "أشعر بتوتر من وقت إلى آخر ...أعتقد فعلاً أن الرئيس يثق كثيراً بفريق الأمن القومي. وأعتقد فعلا، أغلب الوقت، أنه يتقبّل مشورتهم ونصحهم. لكن هل يسعني التأكيد أنه يفعل كل الوقت؟ كلا. وهذا يزعجني".

ماكين وهو المرشح السابق في انتخابات 2008 الرئاسية الأميركية، أشار إلى أنه "ليس لدي أي دليل على أنهم نجحوا، لكنهم حاولوا وما زالوا يحاولون. لقد حاولوا للتو التأثير على نتائج الانتخابات الفرنسية".

واستطرد قائلاً إنه يرى في بوتين من فكك أوكرانيا الأمة ذات السيادة، ويضغط على البلطيق، وإنّ "الروس أكبر تحد نواجهه".


وتأتي تصريحات عضو مجلس الشيوخ الأميركي الجمهوري، فيما أثيرت قضية داخل البيت الأبيض بعلاقته المفترضة بروسيا، التي تتهمه وكالة الاستخبارات الأميركية بالسعي إلى ترجيح كفة نتائج الانتخابات لصالح قطب العقارات.

ويقود روبرت مولر وهو مدير سابق لمكتب التحقيقات الفدرالي تحقيقاً واسع النطاق في تدخل روسيا المفترض. وقد منح صلاحيات كبرى لإدارة التحقيق بصفة مستشار خاص. كما تجري كل من لجنتي الاستخبارات في مجلسي الشيوخ والنواب تحقيقها الخاص.

وكانت القضية طالت الدائرة الأكثر قرباً من الرئيس الأميركي مع معلومات تشير إلى أن صهر ترامب جاريد كوشنر سعى لإقامة قناة اتصال سرية مع الكرملين، ولكن ترامب قال إنها "مفبركة".

وفي هذا الإطار، لفت ماكين إلى أنّ القضية التي تطال كوشنر "مسألة لا تعجبني. أعلم أن بعض المسؤولين في الإدارة يقولون إنها إجراءات عادية، لكنني لا أعتقد أنّ الأمر كذلك".

اخترنا لك