المهندس: مؤتمر الرياض عملية تجميل للسعودية التي ترعى الإرهاب

نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي في العراق يشن هجوماً على السعودية وعلى مؤتمر الرياض الذي عقد بحضور الرئيس الأميركي، ويعتبر أن المؤتمر "عملية تجميل لوجه قبيح هو وجه الإرهاب وراعي الإرهاب وهو السعودية".

المهندس اعتبر أن السعودية دولية راعية للإرهاب مالاً وفكراً
المهندس اعتبر أن السعودية دولية راعية للإرهاب مالاً وفكراً
قال نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي في العراق أبو مهدي المهندس إن ضحايا الإرهاب يحددون من هو الإرهابي لا من يدعم الإرهاب، مشيراً إلى أن مؤتمر الرياض الذي عقد مؤخراً هو "عملية تجميل لصورةٍ ووجهٍ قبيح جداً، هو وجه الإرهاب وراعي الإرهاب السعودية".
وأكد المهندس أن من يستطيع التحدث وتحديد من هو الإرهابي هم من اكتووا بنار الإرهاب وضحاياه في العراق واليمن وسوريا، "وليس من دعم الإرهاب بالفكر والمال مثل السعودية"، وأضاف "السعودية مركز للإرهاب منذ ما قبل تأسيس الدولة العراقية الحديثة"، وأن "هذا الفكر الوهابي هو الذي أنتج داعش اليوم وقبلها القاعدة". وشدد المهندس أن السعودية "دولة راعية للإرهاب والجميع يعرف ذلك، فهي تدعم الإرهاب فكراً ومالاً". وفيما يخص مؤتمر الرياض أكد المهندس أن "هذا الشكل من المؤتمرات لن يفيد في إنقاذ هذا الوجه البشع لهذه الدولة البشعة والدول التي ترعاها"، وأضاف "مثل هذه الدول الداعمة للإرهاب لايفيدها هذا المؤتمر ولن تفيدها مؤتمرات من هذا النوع فهي معروفة، ولكنها تغري أميركا الآن بالأموال".
وكان قمة عربية – إسلامية – أميركية عقدت في الرياض قبل أيام، وخلصت إلى الإشارة باستعداد الدول الحاضرة لتوفير قوة احتياطية قوامها 34 ألف جندي من دول إسلامية لدعم العمليات ضد المنظمات الإرهابية في كل من العراق وسوريا عند الحاجة، كما وجهت سهام الانتقاد إلى الدور الإيراني في المنطقة.