الاتحاد العام التونسي: البلاد تعيش أزمة سياسية بامتياز

الأمين العام للاتحاد التونسي للشغل يقول إن الوضع في البلاد يتطلب ثورة تعليمية وجبائية واقتصادية للتصدي للإرهاب والتهريب والتهرب الجبائي، ويدعو الحكومة إلى الاستماع لمشاكل الشباب والعاطلين عن العمل، ووزير الشؤون الاجتماعية يعلّق على الأحداث التي جرت في تطاوين بقوله إن الحكومة لم تنقطع يوماً عن الحوار مع المعتصمين.

الطبوبي يؤكد أن الاتحاد يدعم الاحتجاجات السلمية لكن  ضد تعطيل الإنتاج والطرقات
الطبوبي يؤكد أن الاتحاد يدعم الاحتجاجات السلمية لكن ضد تعطيل الإنتاج والطرقات

قال الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل نور الدين الطبوجي إنّ "البلاد تعيش اليوم أزمة سياسية بامتياز، حيث لم يعد مسموحاً مزيد من الشعبوية السياسية".

وأكّد الطبوبي أن "الوضع يتطلب ثورة تعليمية وجبائية واقتصادية في البلاد، للتصدي للإرهاب والتهريب والتهرّب الجبائي والتفاوت بين الجهات".

وجددّ الأمين العام تأكيده أن "الاتحاد يدعم الاحتجاجات السلمية، لكن ضد تعطيل الإنتاج والطرقات، لأن في تدمير الاقتصاد تدمير للمجتمع"، مبيّناً أن "صوت الاتحاد سيبقى عالياً في هذا المجال من أجل مصلحة الوطن برفض الإضرابات غير القانونية، وإيقاف العمل بشكل غير قانوني"، وداعياً الحكومة إلى "الإنصات إلى مشاكل الشباب والعاطلين عن العمل، وإلى تلبية احتياجات الجهات الداخلية في التنمية والتشغيل".


من جهته،، علّق وزير الشؤون الاجتماعية محمد الطرابلسي على الأحداث والمواجهات التي جرت أمس الإثنين في تطاوين قائلاً إن "المشاريع والقرارات التي أعلنتها الحكومة مؤخراً لفائدة المنطقة تبقى قائمة مهما كانت الظروف"، داعياً المعتصمين إلى "العودة إلى طاولة الحوار والتفاوض بعد أن تهدأ الأمور بالجهة".

وأضاف الوزير أن "الحكومة لم تنقطع يوماً عن الحوار مع المعتصمين في تطاوين"، مؤكداً أن "أغلبية المعتصمين وافقوا على العرض الحكومي الأخير بشأن التشغيل في الجهة". 


وكان "الاتحاد العام التونسي للشغل" حذّر الاثنين في بيان من التصعيد الحاصل في المناطق النفطية جنوب تونس، داعياً المعتصمين إلى "عدم الانسياق وراء الدعوات التي تدفع إلى التصادم مع الجيش وإنهاكه وإلى تعطيل الانتاج".

وأكد الاتحاد على ضرورة حضور الحكومة ميدانياً في تطاوين والتحاور من الشباب لإيجاد الحلول الفعلية.


وقال مراسل الميادين إن الأمن التونسي قام باعتقال رجل الأعمال المثير للجدل شفيق الجراية، في حين أفادت مراسلة الميادين بإلقاء القبq كذلك على رجل الأعمال والمرشح السابق للرئاسة ياسين الشنوفي، ويذكر أن عماد الطرابلسي صهر بن علي أكد خلال جلسة الاستماع إليه" تورط الشنوفي في ملفات فساد".