هدده بسلام عربي إسرائيلي يستثني فلسطين..ترامب لعباس: لا تضعوا شروطاً مسبقة!

صحيفة إسرائيل اليوم تنقل عن مسؤول فلسطيني رفيع المستوى أن هناك خشية كبيرة في رام الله من إمكانية أن يدير ترامب عملية إقليمية بين إسرائيل ودول الخليج من دون تسوية إسرائيلية- فلسطينية، في حال وضعت السلطة الفلسطينية شروطاً مسبقة للبدء بالمفاوضات مع إسرائيل.

خشية كبيرة في رام الله من عملية إقليمية بين إسرائيل ودول الخليج من دون تسوية إسرائيلية- فلسطينية (أ ف ب)
خشية كبيرة في رام الله من عملية إقليمية بين إسرائيل ودول الخليج من دون تسوية إسرائيلية- فلسطينية (أ ف ب)
كشفت صحيفة "إسرائيل اليوم" أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أوضح للرئيس الفلسطيني محمود عباس أثناء زيارته واشنطن مطلع الشهر الجاري بأنّ "وضع شروط مسبقة من جانب رام الله على المبادرة السياسية التي تبلورها إدارة ترامب لاستئناف المفاوضات، ستؤدي بواشنطن إلى دعم الشروع بعملية إقليمية لتطبيع العلاقات بين إسرائيل ودول عربية حتى من دون حل القضية الفلسطينية".


ونقلت الصحيفة عن مصدر فلسطيني رفيع المستوى تأكيده لها أن إنه "هناك خشية كبيرة في رام الله من إمكانية أن يدير ترامب عملية إقليمية بين إسرائيل ودول الخليج من دون تسوية إسرائيلية- فلسطينية، في حال وضعت شروطاً مسبقة من جانب الفلسطينيين للبدء بالمفاوضات مع إسرائيل".


وأضافت الصحيفة بحسب المصدر الفلسطيني نفسه فإن "أبو مازن توجه أخيراً إلى ملك الأردن عبد الله الثاني وإلى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بطلب لإحباط إمكانية القيام بمبادرة إقليمية بين إسرائيل ودول الخليج حتى قبل تسوية القضية الفلسطينية".


ووفق ما أكده المصدر الفلسطيني فإنهم "في رام الله ليسوا متفائلين من زيارة ترامب للسلطة". وأضاف أن "رجال ترامب أبلغوا الفلسطينيين الأحد بأن ترامب قرر تقصير زيارته إلى السلطة لساعة واحدة فقط بدلاً من 4 ساعات كما كان مخططاً، وأنه لن يزور كنيسة المهد بل سيكتفي بلقاء شخصي مع أبو مازن في مقرّ الرئاسة في بيت لحم، حيث سيطلق بعده ترامب وعباس تصريحات للإعلام، وبعدها ستنتهي الزيارة وسيعود ترامب إلى القدس لمواصلة سفره إلى أوروبا".


"إسرائيل اليوم" ذكرت أن المصدر الفلسطيني قال لها إن "ترامب وضع معادلة جديدة". وبحسب هذه المعادلة "سيكفّ الفلسطينيين عن دفع رواتب للأسرى الأمنيين، سيوقفون التحريض في مؤسسة التعليم، وسيكفّون عن تسمية شوارع وأبينة عامة باسم "مخربين" مقابل عدم نقل السفارة الأميركية إلى القدس، كبح البناء داخل الكتل الاستيطانية وتجميده خارج الكتل".


وذكرت الصحيفة أنه إضافة إلى ذلك، في حال استُأنفت المفاوضات يتوقع أن تصادق إسرائيل على رزمة تسهيلات وتقديمات للفلسطينيين مثل الإفراج محتمل للأسرى الذين اعتقلوا قبل اتفاقات أوسلو، وكذلك عشرات الأسرى الأمنيين من فتح الذين يوصفون بأنهم "ليس على أيديهم دماء"، وتسهيلات في تحركات الفلسطينيين في المنطقة (C) وسلسلة تقديمات اقتصادية في الضفة الغربية.