الإدعاء السويدي يقرر عدم مواصلة التحقيق الأولي ضد أسانج

مدّعون سويديون يعلنون أنهم سيلغون تحقيقاً أولياً في مزاعم اغتصاب ضد جوليان أسانج مؤسس موقع ويكيليكس ليضعوا نهاية لمواجهة قانونية مستمرة منذ سبع سنوات، شرطة لندن تقول في بيان لها إنها ستلقي القبض على أسانج في حال خروجه من السفارة التي لجأ إليها منذ تموز/ يوليو 2012.

أسانج ينفي مزاعم الاغتصاب ضده
أسانج ينفي مزاعم الاغتصاب ضده
أعلن مدعون سويديون أنهم سيلغون تحقيقاً أولياً في مزاعم اغتصاب ضد جوليان أسانج مؤسس موقع ويكيليكس، ليضعوا نهاية لمواجهة قانونية مستمرة منذ سبع سنوات.

وقال مكتب الادعاء في بيان له  الجمعة إن "كبيرة المدّعين ماريان ني قررت اليوم عدم مواصلة التحقيق الأولي المتعلق بمزاعم الاغتصاب ضد أسانج".

ويعيش أسانج (45 عاماً) في سفارة الإكوادور في لندن منذ العام 2012، بعد أن لجأ إليها لتجنب تسليمه إلى السويد. 

من جهتها، أكدت شرطة لندن في بيان لها الجمعة أنها ستلقي القبض على أسانج في حال خروجه من السفارة، تنفيذاً لمذكرة توقيف صادرة عن محكمة "وستمنستر" بعد فشل المتهم المثول أمامها في 29 تموز/ يوليو 2012. وأوضحت الشرطة أنها "ملزمة بتنفيذ هذه المذكرة، بغضّ النظر عن قرارات القضاء السويدي".


وكان وزير خارجية الإكوادور دعا في 5 شباط/ فبراير 2016 إلى خروج أسانج حراً من السفارة الاكوادورية في لندن، بعيد اعلان لجنة تابعة للأمم المتحدة أن اللجوء القسري لأسانج إلى سفارة الإكوادور بمثابة احتجاز تعسفي.

كذلك كان وزير العدل الأميركي قد أكدّ في شهر نيسان/ ابريل الماضي تكثيف سلطات بلاده جهودها لإعداد مذكرة تتعلّق بتُهم ضد أسانج وأعضاء في الموقع قد تشمل التآمر وسرقة ممتلكات الدولة وانتهاك قانون التجسس.


وينفي أسانج مزاعم الاغتصاب، كذلك ينفي كل الاتهامات الموجهة إليه في السويد، ويعتبر أن "فتح القضية ضدّه جاء على خلفية سياسية، بسبب غضب الولايات المتحدة من تسريب موقع "ويكيليكس" لمئات آلاف الوثائق الأميركية السرية".