يوميات الموصل: تحرير حي الرفاعي وتأمين حي الاقتصاديين

تستمر القوات العراقية المشتركة في عملياتها في الساحل الأيمن للموصل وقضاء القيروان، وفي الموصل القديمة تتمركز قوات الشرطة الاتحادية والردّ السريع في عمق محور "الموصل القديمة" في أربعة اتجاهات رئيسية.

جندي عراقي يلوح لطائرة من دون طيار غرب الموصل (أ ف ب)
جندي عراقي يلوح لطائرة من دون طيار غرب الموصل (أ ف ب)
في تفاصيل عمليات أيام 16 و17 و18 أيار/مايو الجاري من معركة تحرير الموصل، تستمر القوات العراقية المشتركة في عملياتها في الساحل الأيمن للموصل وقضاء القيروان، في الموصل القديمة تتمركز قوات الشرطة الاتحادية والردّ السريع في عمق المنطقة في عمق محور "الموصل القديمة" في أربعة اتجاهات رئيسية.
في الاتجاه اﻷول المحاذي لنهر دجلة باتجاه منطقتي باب السراي وباب الطوب، تحافظ القوات على مواقعها في مثلث عملياتها باتجاه مسجد النوري ومنارة الحدباء (باب السراي – باب الطوب – حوش الخان)، مع استمرار للعمليات الخاصة الليلية بشكلٍ يومي. الاتجاه الثاني للهجوم في الموصل القديمة يمتد من باب لكش وباب جديد وجامع خزام وصولاً غرباً إلى باب البيض وخزرج، الاتجاهان الثالث والرابع تحافظ فيهما قوّات الرد السريع على مواقعها في منطقتي باب سنجار والمشاهدة. خطّ المواجهة العام في الموصل القديمة مازال ممتداً من باب السراي وشارع نينوى شرقاً مروراً بالسرجخانة وباب الطوب وباب لكش والرابعية، وصولاً إلى المنصورية والمياسة وباب البيض وخزرج والخراب والمشاهدة غرب الموصل القديمة، وتحافظ القوات على خط سيطرتها الذي يشمل الجسر القديم ومناطق سوق الأربعاء وباب الطوب وشارع حلب والفنادق ومبنى المحافظة وكراج بغداد ورأس الجادة. كما تحافظ القوات على خط سيطرتها في الأحياء الأخرى جنوب الموصل القديمة والمتمثل في أحياء الدندان والدواسة والنبي شيت والعكيدات والجوسق والطيران والغزلاني واﻷغوات. في المحور الثاني، "محور قوات العمليات الخاصة"، تحافظ قوات الفرقة الخامسة في الشرطة الاتحادية وقوات العمليات الخاصة على مواقعها في حي الصحة الأولى والأطراف الجنوبية لحي الزنجيلي، وعلى خط سيطرتها الذي يشمل أحياء المعلمين والمأمون والموصل الجديدة والرسالة وشقق نابلس والنفط ووادي حجر وتل الريان والصمود ونابلس والمحطة وتل الرمان والمنصور والشهداء الأولى والثانية والعامل الأولى والثانية واليابسات ورجم حديد وسوق المعاش والمعلّمين والصناعة القديمة والعروبة والمغرب واليرموك الأولى والثانية وحدائق اليرموك والمطاحن والسكك والآبار والنصر والثورة والصحة الثانية والتنك، وعلى خط تماس مع أحياء الزنجيلي والورشان والصحة الأولى. في المحور الثالث،"التخوم الشمالية للساحل الأيمن"، استمر الهجوم  الرئيسي للقوات المشتركة المكونة من وحدات من الفرقة الخامسة عشر واللواء 73 بجانب وحدات الرد السريع في الشرطة الاتحادية على المناطق المتبقية شمال غرب الساحل الأيمن انطلاقاً من منطقة أحليلة على أربعة اتجاهات رئيسية. في الاتجاه الهجومي الأول تحافظ القوات على مناطق سيطرتها التي تشمل كامل مشيرفة وحي حاوي الكنيسة وتديم التماس مع حي النجار وأطراف منطقة الجسر الثالث. في الاتجاه الهجومي الثاني تحافظ قوات الشرطة الاتحادية والرد السريع على مواقع سيطرتها في حي 30 تموز، وحققت تقدما كبيراً في حي 17 تموز الذي باتت تسيطر على نحو 75 بالمائة من مساحته، وتمكنت من تأمين محيط مسجد المفتي ومحطة الكهرباء. الاتجاه الهجومي الثالث أتمت فيه قوات مكافحة الإرهاب تأمين حي الاقتصاديين مع المحافظة على خط سيطرتها الذي يشمل كامل منطقة الهرمات. في الاتجاه الرابع سيطرت قوات مكافحة الإرهاب على كامل حي الرفاعي بعد معارك عنيفة في محيط مدرسة أبو بكر الصديق، وأطلقت القوات هجوماً على حيي النجار والربيع تمكنت فيه من تحرير ما يقرب من نصف مساحة حي الربيع الذي يقع بين حي النجار وحي 17 تموز. تحافظ القوات على خط سيطرتها في أحياء العريبي والإصلاح الزراعي والصناعة الشمالية والجنوبية والمعامل ومقبرة وادي عكاب، وعلى تماس مع حي الورشان. في الجبهة الغربية، استمرت قوات الحشد الشعبي في عملياتها في ناحية القيروان التابعة لقضاء سنجار، وتصدت القوات لهجوم كبير لداعش استهدف مناطق شمال القيروان، في هذه الفترة سيطرت القوات في الاتجاه الشمالي على قرى تل باشوك وعين الغزال وبيسكي بالإضافة إلى قرية عين فتحي الواقعة على مشارف قريتي تل قصب وتل بنات التي تتحشد حولهما قوات الحشد لدخولهما مرة أخرى بعد أن كانت في الأيام السابقة قد غادرتهما بفعل اعتراض قوات البيشمرجة، كما نفذت قوات الحشد عملية ليلية خاصة في قرية الحاتمية. في الاتجاه الجنوبي سيطرت القوات على قرى تل الضلع وثرى الجراح وكركة والأمدينة وأخميسية وخمس تلول وأدحيلة وخلف الدريس، وتمكنت من دخول معسكر ومطار سهل سنجار الواقع على بعد 70كم من الحدود مع سوريا، كما نفذت قوات الحشد عمليات قصف صاروخي ومدفعي لمحيط قرية القاهرة لقطع الطريق الواصل إلى قضاء البعاج. بالتزامن مع عمليات القيروان، استمرت قوات الحشد الشعبي في عمليات التأمين والتطهير في المناطق الواقعة غرب وشمال غرب قضاء الحضر، وفي عمليات القصف المدفعي على المناطق الجنوبية من قضاء تلّعفر، واستمرت كذلك عمليات الحشد في خط  "الشرقاط – جبال مكحول – بيجي – حديثة" جنوب الموصل، وأحبطت القوات محاولة تسلل من قبل عناصر لداعش شمال صلاح الدين على طريق الموصل – بيجي، ونفذت عمليات خاصة شمال مكحول، وأحبطت هجوماً على أطراف طوز خرماتو شمال شرق تكريت. شهدت هذه الفترة نشاطاً كبيراً لسلاح الجو العراقي، الذي استمرت غاراته على مناطق الموصل القديمة ومنها باب سنجار وباب الطوب، بجانب حي الشفاء في الساحل الأيمن وقرية تل فارس في قضاء تلعفر، ومنطقة دغيمة العبيدي في القائم على الحدود السورية، بجانب تنفيذه لست غارات على قضاء البعاج، ومنطقة صفوة حوران غرب قضاء حديثة. نفذ تنظيم داعش خلال هذه الفترة هجومين بالعبوات الناسفة استهدف الأول عربات للشرطة العراقية في منطقة شهربان في ديالى والثاني استهدف عدة عربات للجيش العراقي في منطقة الكيلو 70 شمال قضاء الرطبة.