آفاق جولة ترامب المرتقبة

تشكيل "ناتو عربي" هدف أساسي يعمل عليه الرئيس الأميركي دونالد ترامب وذلك بهدف مواجهة إيران.

ترتيبات الزيارة المقبلة جرى الإعداد لها عقب تسلّم الرئيس ترامب مهامه
ترتيبات الزيارة المقبلة جرى الإعداد لها عقب تسلّم الرئيس ترامب مهامه
أبرز ما في جعبة ترامب هو تشكيل حلف "ناتو عربي" لمواجهة إيران، يضم "تحالف الدول السنيّة"، الإمارات ومصر والاردن، وتهيئة الأجواء لانبثاق مجموعة تحاكي حلف الناتو القائم. وأوضحت يومية واشنطن بوست أن ترتيبات الزيارة للرياض ستركز على الشق العسكري والأمني وأولوية مكانتهما في اهتمامات الرئيس ترامب، تجسيداً لوعوده الانتخابية بأن "أميركا أولاً"، وإعادة الاعتبار "لزعامة أميركا دولياً".

وفي الخلفية، حسبما أفادت الصحيفة، إن مساعي مصر السابقة لتشكيل قوات عربية مشتركة قد انهارت، نظراً للخلافات الحادة بين الدول المعنيّة، بينما تُعقد الآمال على نتائج أفضل في التشكيل المقترح "لتحقيق استقرار أكبر في المنطقة، والمساهمة في حل الصراعات الدائرة في اليمن وسوريا، وإنجاز تقدّم في الحرب ضد المجموعات الإرهابية في المنطقة".

وأردفت الصحيفة أن مركز ثقل التحرك الأميركي في هذا الشأن مبني على "صفقات الأسلحة الضخمة للسعودية .. والتي تتراوح قيمتها بيم 98 إلى 128 مليار دولار؛ وتصل كلفتها الإجمالية للعقد المقبل نحو 350 مليار دولار".

وأضافت الصحيفة نقلاً عن مصادرها في البيت الأبيض أن ترتيبات الزيارة المقبلة جرى الإعداد لها عقب تسلّم الرئيس ترامب مهامه الرئاسية مطلع العام الجاري، بتكليف ترامب لجاريد كوشنر كقناة اتصال مباشرة مع الأمير محمد بن سلمان. وأوفد الاخير مندوبين عنه للقاء كوشنر والرئيس ترامب، في برج ترامب في مدينة نيويورك، وذلك في الأيام الاولى للرئيس المنتخب، طمعاً في إرساء علاقة تعاون جديدة.

وعرض الجانب السعودي، حسبما أفادت الصحيفة، تنشيط حجم استثماراتها المالية في البنى التحتية الأميركية، اتساقاً مع وعود ترامب الانتخابية، إضافة لتعزيز العلاقة الأمنية ورفعها الى مديات أعلى. الجانب الأميركي، من جهته، أخطر السعوديين بلائحة متطلبات نيابة عن الرئيس ترامب، تراوحت بين تحمل كلفة "الأمن الاقليمي"، والانخراط النشط في محاربة داعش.