بعض المسلحين خرج باكياً... 1500 شخص يغادرون حي القابون شرق دمشق

المتحدث باسم "جيش الإسلام" حمزة بيرقدار يقول إن مقاتلي فيلق الرحمن وجبهة النصرة شنّوا هجوماً على مواقع تابعة لجيش الإسلام في بلدة مسرابا بريف دمشق، واشتباكات بين داعش وجماعات مسلحة تندلع عند محور المنقورة بأطراف القلمون الشرقي، والمسلحون يخرقون مذكرة أستانة في ريف حمص الشمالي.

خروج نحو 1000 مسلح مع عائلاتهم من حي القابون إلى إدلب
خروج نحو 1000 مسلح مع عائلاتهم من حي القابون إلى إدلب
قال المتحدث باسم"جيش الإسلام" حمزة بيرقدار إن مقاتلي "فيلق الرحمن" و جبهة النصرة شنّوا هجوماً على مواقع تابعة له في بلدة مسرابا في ريف دمشق.

وفي سياق متصل، أعلن لواء "فجر الأمة" العامل في الغوطة الشرقية بريف دمشق في بيان له السبت، اندماجه مع حركة أحرار الشام، ضمن ما وصفه بضرورات الظروف المفروضة على المنطقة.

من جهته لفت المرصد السوري المعارض إلى اندلاع اشتباكات بين داعش من جهة والفصائل المقاتلة من جهة أخرى، في محور المنقورة بأطراف القلمون الشرقي، ما أدى إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى في صفوف الطرفين، كما سقطت قذيفتا هاون على مناطق في أطراف قرية المحمدية بالغوطة الشرقية، في حين سقط صاروخان يعتقد أنهما من نوع أرض- أرض على مناطق في مزارع الأشعري.

صورة تظهر بكاء بعض المسلحين أثناء خروجهم من حي القابون بعد رفضهم تسوية أوضاعهم
صورة تظهر بكاء بعض المسلحين أثناء خروجهم من حي القابون بعد رفضهم تسوية أوضاعهم

وفي حي القابون أفاد الإعلام الحربي بخروج دفعة من المسلحين ضمّت نحو 1500 شخص من المسلحين وعائلاتهم عند الأطراف الشرقية لمدينة دمشق تمهيداً لإعلان الحي خالياً من جميع المظاهر المسلحة.


وأفاد التلفزيون السوري الرسمي بـ "خروج 1500 شخص من المسلحين وعائلاتهم متوجهين إلى إدلب" مشيراً إلى "تسوية أوضاع 500 مسلح ضمن إطار التسوية المتعلقة بالحي".


وخرج المسلحون ضمن 20 حافلة نحو محافظة إدلب في حين يتّم تسوية أوضاع الراغبين بالبقاء في الحي.


وجاء إخراج المسلحين بعد أكثر من 16 ساعة على توقف الأعمال القتالية في الحي الذي شهد على مدى الأسابيع الماضية معارك عنيفة بين وحدات الجيش السوري والمجموعات المسلحة التي أعلنت ظهر السبت قبولها بالتسوية ومغادرة من تبقى من أفرادها الحي.

 

وتحدّث المرصد السوري عن حالةٍ من الاستياء بين الأهالي في غوطة دمشق الشرقية بسبب منع حواجز "فيلق الرحمن" من يرغب منهم بالانتقال الى حي "القابون" عبر الأنفاق التي تربط الحي بالغوطة الشرقية، وذلك من أجل الخروج مع مسلحي الحي إلى الشمال السوري.


وكانت مراسلة الميادين أفادت في وقت سابق بسيطرة الجيش السوري على حي القابون وتفجير أغلب أنفاق المسلحين.

المسلحون يخرقون مذكرة أستانة في ريف حمص

وفي ريف حمص الشمالي، استهدفت المجموعات المسلحة برصاص القنص والقذائف قريتي جبورين والأشرفية في خرق جديد لـ مذكرة أستانة حول مناطق تخفيف التوتر في سوريا.

وذكرت وكالة "سانا" أنّ المجموعات المسلحة في قرية الغنطو بالريف الشمالي أطلقت مساء السبت الرصاص باتجاه منازل المواطنين في قرية جبورين ما تسبب بإصابة إمرأة بجروح في الرأس.


وأوضحت الوكالة أنّ المجموعات المسلحة المنتشرة في بلدة تلبيسة قصفت بأكثر من 10 قذائف هاون الأحياء السكنية في قرية الأشرفية ما أسفر عن حدوث أضرار مادية ببعض المنازل والممتلكات العامة والخاصة دون وقوع إصابات بين المواطنين.