قطر: خطة خفض التوتر ليست بديلاً عن الانتقال السياسي في سوريا

وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني يرحّب الثلاثاء باتفاق إقامة مناطق "خفض التوتر" في سوريا، ويرى أن الخطوة "إيجابية"، لكنه يشير في المقابل إلى أن "الخطة ليست بديلاً عن الانتقال السياسي".

وزير الخارجية القطري: خطة خفض التوتر ليست بديلاً عن الانتقال السياسي في سوريا
وزير الخارجية القطري: خطة خفض التوتر ليست بديلاً عن الانتقال السياسي في سوريا
رحّب وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني الثلاثاء باتفاق إقامة مناطق "خفض التوتر" في سوريا، لكنه أشار في المقابل إلى أن "الخطة ليست بديلاً عن الانتقال السياسي" التي تشمل خروج الرئيس السوري من السلطة، وفق ما قال.

 

وتأتي تصريحات الوزير القطري بعد محادثات مع نظيره الأميركي ريكس تيلرسون في واشنطن.


كما رأى آل ثاني أن الاتفاق "خطوة إيجابية"، مشيراً إلى أن "هناك مناطق لخفض التوتر لكن يجب أن تكون خطوة في سبيل الوصول لحل الأزمة ولا تتخذ كذريعة لتأجيل هذا الحل وتأجيل مسألة الانتقال السياسي"، على حدّ تعبيره.

 

وطرحت روسيا اتفاق إقامة مناطق "لخفض التوتر" بدعم من إيران وتركيا أثناء محادثات وقف إطلاق النار في أستانة بكازاخستان الأسبوع الفائت ودخل الاتفاق حيز التنفيذ منتصف ليل الجمعة الماضي.


وزير الخارجية السوري وليد المعلّم أعلن الإثنين أنّ الحكومة السورية وافقت على مذكرة مناطق خفض التوتر، وأكد أنه لن يكون هناك وجود لقوات دولية تحت إشراف الأمم المتحدة في مناطق خفض التوتر.


وكانت مسودة مذكرة أستانة نصّت على إعداد خرائط مناطق وقف التصعيد في سوريا والتي من المفترض أن تنتهي بحلول 22 أيار/ مايو الجاري كما تنص على التوافق عملياً على ورقة مناطق خفض التوتر الأربع في سوريا.