بالفيديو: نفي فلسطيني لصحة الشريط الإسرائيلي المصوّر للبرغوثي

فدوى البرغوثي زوجة الأسير مروان البرغوثي تنفي صحة ما جاء في الفيديو الذي نشرته وزارة الأمن الإسرائيلية الأحد والذي ادعت فيه أن الأسير البرغوثي كسر إضرابه عن الطعام.

فدوى البرغوثي: الفيديو الذي نشره الاحتلال مفبرك ودليل على هزيمته أمام الأسرى
فدوى البرغوثي: الفيديو الذي نشره الاحتلال مفبرك ودليل على هزيمته أمام الأسرى
نفت فدوى البرغوثي زوجة الأسير مروان البرغوثي صحة ما جاء في الفيديو الذي نشرته وزارة الأمن الإسرائيلية اليوم والذي ادعت فيه أن الأسير البرغوثي كسر إضرابه عن الطعام.

وقالت البرغوثي " إنّ الفيديو الذي نشره الاحتلال مفبرك ودليل على هزيمته أمام الأسرى".


وكانت وزارة الأمن الداخلي الإسرائيلية قامت بنشر فيديو دون دليل دامغ حول تاريخ التقاط صوره للأسير مروان البرغوثي الذي يخوض مع أكثر من 1800 أسير إضراباً عن الطعام منذ 21 يوماً تدعي فيه أنّه أنه يأكل داخل زنزانته.

من جهتها نفت اللجنة الوطنية للإضراب مساء الأحد ما تدّعيه مصلحة السجون أن يكون الأسير البرغوثي قد علّق إضرابه عن الطعام، وأكدت أن المقطع المصور ما هو إلا "محاولات سخيفة ووضيعة، تهدف إلى تثبيط عزيمة المضربين"، مشيرة إلى أن هذا الأسلوب استخدم سابقا في عام 2004.

 

ويُظهر الشريط المصور لقطة واضحة للأسير مروان البرغوثي يتناول فيها الملح فقط، فيما قالت القناة الإسرائيلية الثانية التي نشرت الشريط إنها تلقته من وزير الأمن الداخلي جلعاد إردان.

 

وقالت مصادر فلسطينية وأسرى محررون إن هذه الصور قد تكون من سنوات سابقة أو صور تمت فبركتها، ومن الممكن أن تكون إدارة السجن التقطت هذه الصور لشخص آخر وادعت أنه البرغوثي وأعادت دمج الصور مع تلك التي يظهر فيها البرغوثي بشكل واضح، إذ لا يظهر الأسير البرغوثي واضحًا في اللقطات التي ادعت فيها وزارة الامن أنه بتناول "قطعة من الشوكولا".

 

وأوضحت المصادر أنه ليس من الغريب أن تقوم إسرائيل بمثل هذه المحاولات لكسر الإضراب والتحريض على قيادات الحركة الأسيرة.

    

وهذه ليست المرة الأولى التي يحرض فيها إردان على الأسرى ومن يساندهم، وليست المحاولة الأولى لكسر الإضراب، إذ حاولت قوات القمع منذ اليوم الأول كسره عن طريق التنكيل بالأسرى ومنعهم من الخروج للفورة ومصادرة الملح من الكثير من الزنازين.

وكان الأسير البرغوثي وجه رسالة قبل أيام قال فيها "إن وصلتكم رسالتي هذه سيكون الإضراب قد طال أمده، وتكون إسرائيل قد قررت أن ترد على الإضراب بالتحريض والعزل والقمع، واهمةً بأنّ هذا سيثنينا عن الاستمرار في هذا النضال المقدس وسيجبرنا على التراجع عن مطالبنا الإنسانية".

ودعا البرغوثي في رسالته إلى "إنهاء الانقسام الأسود، وإنجاز الوحدة الوطنية وحشد الطاقات وإطلاق أوسع حركة عصيان وطني ومدني شاملة في وجه هذا الاحتلال الإستعماري والأبرتهايد".