خلال الأيام القادمة.. تغيرات جذرية ستطرأ على "هيئة تحرير الشام" في الجنوب السوري

أحد المقربين من "هيئة تحرير الشام" يقول إن قرابة 25 مسؤولاً عسكرياً من "هيئة تحرير الشام" قد وصلوا قبل أيام الى محافظة درعا قادمين من الشمال السوري، والمتحدث باسم "هيئة أركان جيش الإسلام" يشير إلى أن بقاء "جبهة النصرة" في غوطة دمشق الشرقية "جريمة".

تغييرات جذرية ستطرأ على "الهيئة" في الجنوب السوري خلال الأيام المقبلة لناحية تعيين وعزل عدد من المسؤولين العسكريين
تغييرات جذرية ستطرأ على "الهيئة" في الجنوب السوري خلال الأيام المقبلة لناحية تعيين وعزل عدد من المسؤولين العسكريين
قال أحد المقربين من "هيئة تحرير الشام" المدعو "أبو محمد حسون" إن "قرابة 25 مسؤولاً عسكرياً من "هيئة تحرير الشام" قد وصلوا قبل أيام الى محافظة درعا قادمين من الشمال السوري، بينهم المدعو أبو جابر الشامي الذي سيتولى مسؤولية قطاع الجنوب خلفاً للمدعو أبو أحمد أخلاق المسؤول الحالي لـ"الهيئة".

وأشار "حسون" إلى أن "القادمين من الشمال السوري "سلكوا طرقاً أقل خطورة مما كانت عليه في السابق، وذلك بسبب انسحاب مسلحي داعش من معظم المناطق والنقاط التي كانوا يتواجدون فيها شمال شرق درعا". 

وأضافت التنسيقيات نقلاً عن حسون أن "تغييرات جذرية ستطرأ على "الهيئة" في الجنوب السوري خلال الأيام المقبلة لناحية تعيين وعزل عدد من المسؤولين العسكريين".


"جيش الإسلام": بقاء "جبهة النصرة" في الغوطة الشرقية جريمة

في سياق متصل، قال المتحدث باسم "هيئة أركان جيش الإسلام" المدعو "حمزة بيرقدار" إن بقاء "جبهة النصرة" في غوطة دمشق الشرقية "جريمة"، مؤكداً أن "جيش الإسلام" لن يكون شريكاً في هذه "الجريمة"، حسب قوله.

وأضاف "بيرقدار" في سلسلة تغريدات عبر حسابه الرسمي على موقع "تويتر" أن "جيش الإسلام علم من مصادر وصفها بالخاصة أن "جبهة النصرة" كانت تخطط لقتال جيش الإسلام"، مشيراً إلى أن "النصرة أوقفت خلال الشهر الماضي فقط، أرتال جيش الإسلام المتوجهة إلى الجبهات 7 مرات"، متهماً "جبهة النصرة" بتنفيذ عمليات اغتيال في الغوطة الشرقية، إضافة إلى وصفها أهالي الغوطة الشرقية بـ "المرتدين" حسب قوله.

وأضاف "بيرقدار" أن "جيش الإسلام قام بواجبه تجاه النصرة، كما طلب من "فيلق الرحمن" الوقوف على الحياد مع تقديم الضمانات لـ "الفيلق" بعدم التعرض له، مشيراً إلى أن "فيلق الرحمن" كان بإمكانه أن يكون شريكاً في عملية استئصال "النصرة" من الغوطة الشرقية بدل أن يكون شريكا لها.