الاشتباكات متواصلة بين المسلحين في الغوطة الشرقية

الاشتباكات تتواصل بين كبرى فصائل المعارضة المسلحة في غوطة دمشق الشرقية، وحركة المدنيين لا تزال مشلولة في المنطقة، حيث تعاني مئات العائلات أوضاعاً إنسانية صعبة.

 "المرصد السوري" المعارض سجّل وقوع 146 قتيلاً
"المرصد السوري" المعارض سجّل وقوع 146 قتيلاً
لليوم السادس على التوالي تتواصل الاشتباكات بين كبرى فصائل المعارضة المسلحة في غوطة دمشق الشرقية.

وأسفرت الاشتباكات التي اندلعت منذ 28 نيسان/ أبريل، بين "جيش الاسلام" من جهة، وبين "هيئة تحرير الشام (النصرة) مدعومة من "فيلق الرحمن"، عن وقوع قتلى وجرحى من المدنيين والمسلحين، جرّاء القصف المتبادل والاقتتال على محاور زملكا وعربين وحزة وبيت سوى ومزارع الأفتريس والأشعري ومناطق أخرى.

وقال "المرصد السوري" المعارض إنه سجّل وقوع 146 قتيلاً، بينهم قياديين وعشرات المسلحين إضافة إلى 13 مدنياً من ضمنهم طفلان، في حين أصيب عشرات المدنيين الآخرين بجروح.

ولا تزال حركة المدنيين مشلولة في المنطقة، حيث "تعاني مئات العائلات بين زملكا حزة أوضاعاً إنسانية صعبة"، وفق المرصد الذي نقل عن مصادر أهلية تأكيدها أن "جيش الإسلام"، طلب إلى مقاتلي "النصرة" وفيلق الرحمن" بتسليم أنفسهم "حقناً للدماء".

كما طالب "جيش الإسلام" سكان الغوطة الشرقية ومناطق الاشتباك وما حولها، بملازمة منازلهم والدخول إلى الأقبية.

من جانبها، أصدرت "هيئة تحرير الشام" بياناً وصفت فيه ما قام به "جيش الإسلام" بأنه "حركة رعناء (...) تدل على حقد وخداع"، متهمة "الجيش" بأنه قام بمهاجمة "النصرة" عن سبق تخطيط وتجهيز.