الوضع يعود إلى طبيعته.. عشرات الجرحى في برلمان مقدونيا!

إصابة العشرات داخل مبنى برلمان مقدونيا الخميس بعد اقتحام محتجّين قوميين مبنى البرلمان احتجاجاً على التصويت لانتخاب طلعت شافيري من أصل ألباني رئيساً جديداً للبرلمان، وفق بيان وزارة الداخلية المقدونية. يأتي ذلك وسط أزمة سياسية مستمرة منذ عامين حيث ينظم القوميون الذين يدعمون حزب المحافظين احتجاجات كل ليلة لم تسفر عن نتيجة.

حوالي 102 أشخاص أصيبوا بجروح داخل البرلمان ويعالجون في المستشفيات من بينهم نوّاب ورجال شرطة
أصيب العشرات بجروح في أعمال عنف في برلمان مقدونيا الخميس، عندما اقتحم محتجّون قوميون مبنى البرلمان وسط موجة غضب من التصويت لانتخاب طلعت شافيري رئيساً جديداً للبرلمان من أصل ألباني، بحسب ما أفادت وزارة الداخلية المقدونية في بيان لها الجمعة.


وقال البيان أن حوالي 102 أشخاص أصيبوا بجروح ويعالجون في المستشفيات من بينهم نوّاب ورجال شرطة، مشيراً إلى أن "الوضع عاد إلى طبيعته، وتمّ اتخاذ إجراءات إضافية لحماية أمن المواطنين".


واقتحم المحتجّون مبنى البرلمان وهاجموا زعيم الحزب الديمقراطيّ الاشتراكيّ الحاكم زوران زاييف ما أدّى إلى إصابته بجروح، بعدما صوّت الحزب لمصلحة انتخاب ألبانيّ رئيساً للبرلمان، حيث يطالب المحتجّون وهم من أنصار حزب رئيس الوزراء السابق نيكولا غروفسكي بإجراء انتخابات جديدة.


وأظهرت صور من داخل البرلمان كراسي تتطاير وسط تبادل اللكمات في غرفة الصحافة. كما بدا رئيس الحزب الديموقراطي الاشتراكي المعارض والدماء تسيل من رأسه.


وقال المحتجّون إن عملية التصويت "غير نزيهة" لأنها جرت بعد إغلاق الرئيس السابق للبرلمان الجلسة، إلا أن الاتحاد الأوروبي قال إنه "لاحظ بايجابية" انتخاب شافيري.



واستخدمت الشرطة المقدونية قنابل الصوت لتفريق المحتجين خارج البرلمان، وفتح الطريق لخروج النواب العالقين داخل مبنى البرلمان.


وجاء الحادث وسط أزمة سياسية مستمرة منذ عامين في مقدونيا حيث ينظم المتظاهرون القوميون الذين يدعمون حزب المحافظين، احتجاجات كل ليلة منذ انتخابات كانون الأول/ ديسمبر2016 التي لم تسفر عن نتيجة، وهم ويعارضون التحالف بين الحزب الديموقراطي الاشتراكي وبين المتحدرين من أصل ألباني الذين يعتبرونهم خطراً على الوحدة الوطنية.

اخترنا لك