اقتراح هدنة في اليمن قبل شهر رمضان

صحيفة البيان الإماراتية تنقل عن مصادر سياسية أن التحالف السعودي في اليمن يدرس مقترح هدنة قبل شهر رمضان المقبل، وتقول إن هذا المقترح يأتي ضمن مساعٍ دولية للتخفيف من الأزمة الإنسانية، في حين ستتركز الجهود على تشكيل حكومة وحدة وطنية.

مصادر للبيان الإماراتية: يأتي مقترح الهدنة للتخفيف من الأزمة الإنسانية
مصادر للبيان الإماراتية: يأتي مقترح الهدنة للتخفيف من الأزمة الإنسانية
كشفت صحيفة البيان الإماراتية نقلاً عن مسؤولين إماراتيين، مقترحاً يدرسه التحالف السعودي في اليمن لإعلان هدنة طويل الأمد قبل شهر رمضان القادم، على أن يتم استئناف محادثات السلام بعده ، في حال التزم الطرف الآخر بالوعود التي قطعها للأطراف الإقليمية التي تتولى التواصل معهم في إطار اللجنة الخاصة باليمن والتي تضمّ دولة الإمارات والسعودية والولايات المتحدة وبريطانيا وسلطنة عمان. 
كما يكشف المسؤولون ضمّ فرنسا وروسيا والصين لتتولى إدارة المشاورات الخاصة بعملية السلام، وتقديم الضمانات للأطراف المتصارعة بالالتزام بما يتم الاتفاق عليه ومراقبة تنفيذ الاتفاق المرتقب.


ونقلت الصحيفة الإماراتية عن مصادر سياسية، أن "الدول المعنيّة بحلّ الأزمة اليمنية، تبذل جهوداً مكثفة لإعلان الهدنة، بهدف كسر الجمود، في ظل تعثّر استئناف المحادثات السياسية".

وأشارت المصادر إلى أنه "في ظلّ التدهور المريع في الجوانب الإنسانية، واستمرار الطرف الآخر في موقفه الرافض تسمية ممثليه في اللجنة العسكرية للتهدئة، وتقديم خطة عسكرية وأمنية للانسحاب من صنعاء والحديدة وتعز، وتسليم الأسلحة الثقيلة، تعمل الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي من أجل إبرام هدنة طويلة الأمد تمتد حتى ما بعد شهر رمضان المبارك".

المصادر لفتت إلى "اتصالات مكثّفة قام بها عدد من الديبلوماسيين مع أطراف الصراع في اليمن وقيادة التحالف السعودي، للتخفيف من الأزمة الإنسانية، حيث تتركّز الجهود على تشكيل حكومة وحدة وطنية عقب انسحاب الحوثيين من العاصمة وميناء الحديدة وتسليم الأسلحة الثقيلة".


ووفقاً لهذه المصادر، فإنّ اللجنة الخاصة باليمن تدرس ضم فرنسا وروسيا والصين، لتتولى إدارة المشاورات الخاصة بعملية السلام، وتقديم الضمانات للأطراف المتصارعة بالالتزام بما يتم الاتفاق عليه ومراقبة تنفيذ الاتفاق المرتقب.