المقداد: ليس لدينا أي سلاح كيميائي وننتظر نتائج الانتخابات الفرنسية

نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد يؤكد أن بلاده أوفت بالتزاماتها تجاه اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية بشكل كامل، ولا يوجد لديها سلاح كيميائي، ويقول إن دمشق تنتظر أن تتغير السياسة الفرنسية بعد الانتخابات الرئاسية.

المقداد خلال مؤتمر "حق المواطن في الإعلام"
المقداد خلال مؤتمر "حق المواطن في الإعلام"
أكد نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد أن سوريا "لا يوجد لديها أي أسلحة كيميائية".


المقداد وخلال مؤتمر "حق المواطن في الإعلام" المنعقد في العاصمة دمشق قال إنه "باعتباري رئيس اللجنة الوطنية المعنية بتنفيذ التزامات سوريا تجاه اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، وأشرفت منذ اللحظة الأولى وحتى الآن على كل ما يتعلق بإزالة الأسلحة الكيميائية في سوريا، فلقد سلمنا للدول الغربية كل شيء بموجب الاتفاقية".


ولفت المقداد إلى أن هناك مشكلة لدى الدول بوجود الهيمنة مشيراً إلى أنه "لو فرّط الرئيس الأسد بمقدار ميليمتر واحد من سيادة سوريا لانتهت هذه المشكلة منذ سبع سنوات"، مضيفاً "هناك من يفرط بسيادته على قارعة الطريق ولا يتجرأ على إرسال حتى موفد إلى سوريا قبل التشاور مع إسرائيل وفرنسا وأميركا وهذا يحدث في كل يوم".


وكشف نائب وزير الخارجية السوري أن الكثير من الدول "تفكر بإعادة البعثات الدبلوماسية إلى سوريا، لكن عندما تقرر دولة ما ذلك يسارع وزير الخارجية السعودي إليها ويدفع أمولااً طائلة لمنع ذلك".


المقداد أوضح أن الاتحاد الروسي "صديق كبير لسوريا، والروس ضحوا بدماء جنودهم إلى جانب دماء الجيش السوري ومع حلفائنا وأصدقائنا الآخرين".


ووصف المقداد التواصل مع الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش بــ"الجيد" بينما "بان كي مون كان على وشك أن يحمل سلاحاً ويأتي للقتال مع المسلحين في سوريا".

نظام هولاند داعم للإرهاب وننتظر القيادة الجديدة في فرنسا

ورداً على سؤال لوكالة الصحافة الفرنسية حول ما إذا كان يتوقع أن تتغير السياسة الفرنسية بعد الانتخابات الرئاسية الفرنسية، قال المقداد "يجب أن ننتظر ... نتطلع للقيادة القادمة لأن تصحح الوضع وتلتزم بما يتطلع إليه الشعب الفرنسي من محاربة حقيقية للإرهاب في كل مكان من العالم بما في ذلك محاربة الإرهاب في سوريا، والأعداء الحقيقيون للإرهاب هم الجيش السوري والحكومة السورية وقيادتها، وهم الذين يبذلون الغالي والنفيس حتى لا يصل الإرهاب إلى فرنسا وأوروبا ومدن أخرى في العالم ونحن نأمل أن يتغيروا".


وقد اتهم المقداد "نظام" الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند بأنه "كان نظاماً داعماً للإرهاب".