ماذا قال كل من روحاني ورئيسي في أولى تصريحاتهما بعد الترشح للانتخابات؟

الرئيس الإيراني حسن روحاني والمرشح البارز إبراهيم رئيسي يسجلان ترشيحهما للانتخابات الرئاسية المقبلة، وروحاني يعلن أن من كان ينوي قتل الاتفاق النووي لا يمكن أن يكون راعياً له، بينما يعتبر رئيسي أن الفساد أحد أهم مشاكل إيران التي ينبغي توحيد الجهود لتغييرها.

روحاني: العملة الايرانية باتت تتمتع بالاستقرار أكثر من اليورو و الدولار (أ ف ب)
روحاني: العملة الايرانية باتت تتمتع بالاستقرار أكثر من اليورو و الدولار (أ ف ب)
في أول تصريح له عقب تقديم أوراق ترشيحه للانتخابات الرئاسية الإيرانية المقبلة لولاية ثانية قال الرئيس الإيراني حسن روحاني إن "حفظ الاتفاق النووي سیعد من الیوم فصاعداً أحد أهم القضایا السیاسیة الداخلیة والخارجیة للشعب الإیراني"، مضيفاً أن "الذین كانوا ینوون قتل هذا الولید - الاتفاق النووي - لا یمكن لهم أن یكونوا رعاة وحماة جیدین له".

وقال روحاني إن "الذین بذلوا قصارى جهودهم على مدار الساعة لإیجاد هذا الاتفاق یجب أن یسیروا حتي النهایة على طریق الاتفاق"، مؤكداً أن هدفه "ضمان أمن إيران"، وأن حكومته تمكنت "من إزاحة شبح الحرب عن البلاد في المنطقة".

وأعرب روحاني عن ارتیاحه للنمو الاقتصادي الذی سجله الاقتصاد الإيراني خلال السنوات الماضیة.

وذكّر روحاني بكلامه السابق للشعب الإیراني في العام 2013 أن "من المهم إنقاذ الاقتصاد وإحیاء الأخلاق والتعامل البناء مع العالم"، وأضاف "الیوم مرتاح جداً لأنه تم اتخاذ خطوات ملفتة فی هذه المجالات الثلاثة بدعم من الشعب"، مضيفاً أن "العملة الإيرانية باتت تتمتع بالاستقرار أكثر من اليورو والدولار"، وأكد أن "عودة النفط الإيراني للأسواق العالمية يعني تحقيق العزة لإيران".

رئيسي: مصلحة إيران تستدعي التعامل مع مختلف دول العالم إلا إسرائيل (أ ف ب)
رئيسي: مصلحة إيران تستدعي التعامل مع مختلف دول العالم إلا إسرائيل (أ ف ب)
من جهته قال إبراهيم رئيسي، مرشح الجبهة الجماهيرية لقوى الثورة الإسلامية، لدى حضوره إلى لجنة الانتخابات لتسجيل ترشيحه إنه "يجب شكر جميع الحكومات السابقة على ما قدمته لإيران، لكن رغم ذلك لا يزال الوضع الاقتصادي ليس بالمستوى المطلوب رغم ما تمتلكه إيران من إمكانات طبيعية وبشرية".

وأبلغ "رئيسي" الصحفيين قبيل تسجّله لخوض الانتخابات الرئاسية أن "التقيد بسلطة القانون هو حصيلة العمل لاسيما للذين ينفذون القانون"، مضيفاً أن "الفساد أحد المشاكل التي تعاني منها إيران"، وأنه يمكن "توحيد طاقات جميع قوى الثورة الإسلامية في إيران لتغيير الأوضاع الحالية، وفتح أقفال المشكلات التي يعاني منها الشعب الإيراني خاصة الاقتصادية".

 

وقال "رئيسي" إنه "من خلال إدارة جيدة تتجاوز التيارات والتقسيمات السياسية، يمكن حل مشكلات إيران الاقتصادية"، وأضاف إن "مصلحة وعزة إيران تستدعي التعامل مع مختلف دول العالم إلا إسرائيل، خاصة اقتصادياً".

وأكد العضو السابق في الهيئة الرئاسية لمجلس خبراء القيادة أن لديه "تجربة إدارية ومسؤولية لثلاثة عقود"، ويعتقد أنه "يمكن إصلاح بعض الهيكليات لإصلاح الأوضاع الاقتصادية"، وبيّن أنه يسعى لتشكيل "حكومة العمل والكرامة".

وعن الشأن السوري صرح رئيسي أن "الشعب السوري هو من يجب أن يقرر مصيره بنفسه وحضور الدول الأجنبية وتدخلاتها لا تحل الأزمة بل تعقدها".