ناشط فلسطيني يروي للميادين نت أضرار الاشتباكات في مخيم عين الحلوة

حالة من الهدوء الحذر يتخللها اشتباكات متقطعة في مخيم عين الحلوة بين القوة الفلسطينية المشتركة وجماعة بلال بدر على محور الطيري-جبل الحليب .

مطالبات بضرورة الحسم العسكري مع مجموعة بلال بدر في مخيم عين الحلوة
مطالبات بضرورة الحسم العسكري مع مجموعة بلال بدر في مخيم عين الحلوة
يشهد مخيم عين الحلوة هدوءاً حذراً بعد أن عادت الاشتباكات المتقطعة ليلاً وصباح الأربعاء بين القوة الفلسطينية المشتركة وجماعة بلال بدر إثر تعذر انتشار القوة المشتركة في حي الطيرة بسبب الخروقات الأمنية التي سجلت بعد ساعات على اتفاق خرجت به اجتماع القيادة السياسية الفلسطينية الموحدة.


واستمر إطلاق الرصاص والقذائف المتقطعة طوال مساء الثلاثاء على محور الطيري-جبل الحليب لتعود استخدمت فيها القذائف الصاروخية والأسلحة الرشاشة بعد خرق بلال بدر للهدنة و تمركزه في محوره الطيري.

و أفاد ناشط شبابي من داخل المخيم الميادين نت أنّ الرصاص وإطلاق القذائف ما زال مستمراً لكن بشكل متقطع على محور معقل بلال بدر في حي الطيري وضواحيها ورأس الأحمر من جهة وجبل الحليب حيث تتمركز حركة فتح في هذه النقطة من جهة أخرى.

وأشار إلى أنّ الاشتباكات أسفرت عن تضرر حوالى 100منزل بالإضافة إلى محال تجارية في منطقتي الشارع الفوقاني وسوق الخضار، إضافة إلى تضرر حوالى 50 سيارة.

ورغم الاشتباكات المتقطعة، إلا أنه وبحسب الناشط فإنّ أبناء المخيم شيّعوا ضحايا الاشتباكات بعد التمكن من الوصول إلى بعض الجثامين في بعض المناطق داخل المخيم.

وكان الشارع التحتاني في عين الحلوة شهد مساء الثلاثاء اعتصاماً لعدد من أبناء المخيم ومناصري حركة فتح دعماً لقرار الحسم العسكري ضد مجموعة بلال بدر وللمطالبة بإنهاء حالته نهائياً، كما كانت مسيرات احتجاجية لعدد من الشباب في مخيمات بيروت طالبت بإنهاء حالة بدر بالقوة.

وكان من المتوقع أن تنشر القوة المشتركة في حي الطيرة الأربعاء ولكن ذلك تأخّر بسبب استكمال الاستعدادات اللوجستية وإجراء المزيد من الاتصالات لتأمين "انتشار ناجح".