ليبرمان: لن أتفاجأ إذا تمّت تصفية روحاني خلال الانتخابات

وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان يحمّل المسؤولية عن اغتيال المسؤول في حماس مازن فقها للحركة نفسها، ويقول إن ما حصل هو "عملية تصفية داخلية، ويضيف أنه لن يتفاجأ إذا تمّت تصفية الرئيس الايراني حسن روحاني خلال الانتخابات الرئاسية.

ليبرمان: الحرب القادمة ستكون مختلفة تماماً
ليبرمان: الحرب القادمة ستكون مختلفة تماماً
حمّل وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان المسؤولية عن اغتيال المسؤول في حماس مازن فقها للحركة نفسها، وقال في مقابلة مع "يديعوت أحرونوت"، إنه "يمكننا القول بالتأكيد إن المقصود عملية تصفية داخلية".

وأضاف ليبرمان "لن افاجأ اذا تم في يوم الانتخابات في إيران في 19 أيار، تصفية الرئيس الايراني حسن روحاني".

وبحسب الصحيفة فإنه "حالياً لا توجد عمليات اغتيال، لكن ليبرمان يصرح بأنه منذ دخل الى منصب وزير الامن، طرأ تغيير على سياسة اسرائيل في كل ما يتعلق بالحدود المتقلبة".


وحول قطاع غزة قال ليبرمان إنه "لا يشكل تهديداً إستراتيجياً" على إسرائيل مقارنة بجنوب لبنان، لكنه أضاف أن "كل شيء فيه قابل للانفجار، إذ إن كل إطلاق لصواريخ القسام أو رد من إسرائيل قد يؤدي للتصعيد".


ليبرمان قال إن "الكرة الآن في ملعب حماس"، وأنها "إذا أرادت الحرب فستندم ولن تكون كحرب "الجرف الصامد"، مضيفاً "سنقوم بتجنيد كل الجيش ونذهب بكل قوتنا، ولن نكتفي بالمناورة قرب الحدود، ونحن نقول إن هناك ثمناً باهظاً لمعركة كهذه، فإسرائيل لا يمكنها الخروج كل سنتين لحرب جديدة".


وقال الوزير الإسرائيلي إن الحرب القادمة "ستكون مختلفة تماماً من حيث إطلاق النيران"، موضحاً أنه منذ توليه منصبه "حدث تغيير في السياسة الإسرائيلية تجاه الحدود المخترقة مع غزة"، وأنه رغم عدم وجود نية لدى إسرائيل للمبادرة للحرب في الشمال أو الجنوب، فإنها لن تقبل أي استفزاز و"سيقابل كل إطلاق نار برد قوي".


وكشف رئيس حزب "إسرائيل بيتنا" في حوار مطول مع صحيفة "يديعوت أحرونوت"، أنه يفترض في يوليو/تموز المقبل "البدء في إقامة العائق على حدود القطاع ضد الأنفاق"، وأن حماس "ستعمل على منع هذا العائق الذي سيحرمها من السلاح".


وبخصوص المفاوضات مع السلطة الفلسطينية، نفى أفيغدور ليبرمان تحمل تل أبيب مسؤولية فشل المفاوضات، وحمّل الفلسطينيين مسؤولية الجمود السياسي، معتبرا أن الأولوية لتحسين الوضع الاقتصادي في الضفة الغربية.