البيت الأبيض: ترامب مستعد لإجازة شن هجمات إضافية على سوريا

البيت الأبيض يفيد بأنّ ما تسعى إليه أميركا هو نزع فتيل التوتر والتوصل لحل سياسي في سوريا وإنجاز مناطق آمنة لعودة اللاجئين، ويشير إلى أنّ الاستراتيجية الأميركية تركز على إلحاق الهزيمة بتنظيم "داعش" وتهيئة المناخ السياسي لبروز قيادة جديدة.

البنتاغون: القيادة المركزية لا ترى أي مؤشرات على هجمات انتقامية ضد قواتنا بعد الهجوم الصاروخي على سوريا
البنتاغون: القيادة المركزية لا ترى أي مؤشرات على هجمات انتقامية ضد قواتنا بعد الهجوم الصاروخي على سوريا
قال البيت الأبيض إنّ "ما جرى من استخدام للقوة العسكرية في سوريا هو جزء يسير مما يعتزم (الرئيس الأميركي دونالد) ترامب القيام به لتحديث ترسانتنا".

 

وأفاد أنّه لا يمكن "رؤية سوريا مستقرة بوجود (الرئيس السوري بشار) الأسد، وباستطاعتنا اتخاذ تدابير سياسية وعسكرية لتغيير النظام".

 

وتابع أنّ "ترامب مستعد لإجازة شن هجمات إضافية على سوريا إذا استمر استخدام الأسلحة الكيماوية هناك".

 

وأضاف "ما نسعى إليه هو نزع فتيل التوتر والتوصل لحل سياسي في سوريا وانجاز مناطق آمنة لعودة اللاجئين". وأشار إلى أنّ الاستراتيجية الأميركية تركز على إلحاق الهزيمة بتنظيم داعش وتهيئة المناخ السياسي لبروز قيادة جديدة.

 
من ناحيتها أشارت وزارة الدفاع الأميركي البنتاغون إلى "أنّنا مستمرون في استخدام آلية تفادي الحوادث الجوية في سوريا عند الضرورة رغم تعليق العمل بها من قبل روسيا".

 

وأشار إلى أنّ "القيادة المركزية لا ترى أية مؤشرات على هجمات انتقامية ضد قواتنا بعد الهجوم الصاروخي على سوريا".

 

وقال وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس الاثنين إنّ الهجوم الصاروخي الذي شنته الولايات المتحدة على قاعدة جوية سورية الأسبوع الماضي ألحق أضراراً أو دمر 20 في المئة من الطائرات السورية العاملة هناك، بالإضافة إلى مواقع للوقود والذخيرة ودفاعات جوية.

 

وأضاف ماتيس إنّ "الحكومة السورية فقدت القدرة على إعادة تزويد أو إعادة تسليح الطائرات في مطار الشعيرات وفي هذه المرحلة فإن المطار غير صالح للاستخدام لأغراضٍ عسكرية".

 

من جهتها، قالت القيادة المركزية للقوات الأميركية إنّ "وكالات الاستخبارات الأميركية تواصل البحث عن المسؤول عن هجوم خان شيخون".