هنية يحذر من الاقتطاع من رواتب موظفي السلطة بغزة

هنية يحذّر من إقتطاع نسبة من رواتب موظّفي السّلطة الفلسطينيّة بقطاع غزة، ويدين التفجيرات التي استهدفت كنيستين مصريتين أمس ويؤكد ضرورة التزام أبناء مخيّم عين الحلوة والمخيّمات الأخرى في لبنان بالإجماع الوطني، مؤكداً حق القوة الفلسطينية المشتركة في بسط سيادتها الأمنيّة على كل المخيّم.

أكد هنية وقوف حركته إلى جانب موظفي السّلطة في غزة
أكد هنية وقوف حركته إلى جانب موظفي السّلطة في غزة
حذّر نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية من أن يكون اقتطاع نسبة من رواتب موظّفي السّلطة الفلسطينيّة بقطاع غزة، "جزءًا من سيناريو سياسي بغطاءٍ دولي, في إطار الصفقات التي يجري الحديث عنها في الغرف المغلقة في ما يتعلق بالقضية الفلسطينية".

وأوضح هنية خلال كلمة له في خان يونس جنوب غزة أن حماس "تقف ضد قرار اقتطاع رواتب موظّفي السّلطة بغزة لاعتبارات إنسانيّة وأخلاقيّة وسياسيّة"، ووصف الخطوة بـ"الخطرة التي تتعدّى الراتب إلى الفصل بين أبناء الضفّة وغزة"، داعيًا من يطالبون حماس بإنهاء الإنقسام إلى "عدم اتّخاذ قرارات لتعزيز الإنقسام والفصل" بين الفلسطينيين.

وأكد هنية وقوف حماس إلى جانب موظفي السّلطة في غزة من منطلق إنساني, بعدما أصبحوا في ظرف إنساني صعب، وقال "رفضنا هذا المبدأ كليًّا منذ أن قُطعت الرواتب وقرر الأخوة في رام الله عدم الإعتراف بموظفي غزة"، مضيفاً "موقفنا الأخلاقي يدفعنا للقول أعيدوا رواتب الموظفين كل الموظفين, ليس فقط رفع الخصم بل صرف رواتب موظفي غزة البالغ عددهم نحو 40 ألفًا".

وفي سياق منفصل، أدان هنية التفجيرات التي استهدفت كنيستين مصريتين أمس وأوقعت نحو 45 قتيلًا وأكثر من مائة جريح، مقدمًا تعازيه لشعب مصر، وقال إن "أمن الدول العربية من أمننا واستقرارها من استقرارنا.

وتعقيباً على ما يجري من اشتباكات في مخيم عين الحلوة لللاجئين الفلسطينيّين في جنوب لبنان، أكد هنية ضرورة التزام أبناء المخيّم والمخيّمات الأخرى بالإجماع الوطني، مشدداً على "حق القوة المشتركة في بسط سيادتها الأمنيّة على كل المخيّم".

وفي شأن متّصل، دعا هنية دولة قطر لإعادة إعمار مخيم نهر البارد شمال لبنان الذي دُمر مُعظمه جرّاء إشتباكات قبل سنوات بين الجيش اللبناني وتنظيم "فتح الاسلام".