مصادر للميادين: التوصل إلى صيغة تقضي بخروج بلال بدر ومجموعته من حي الطيري في مخيم عين الحلوة

مراسل الميادين يفيد بأن القوة المشتركة وعناصر فتح سيطروا على القسم الأكبر من حي الطيري في مخيم عين الحلوة، ومصادر تؤكد للميادين التوصل إلى صيغة تقضي بخروج بلال بدر ومجموعته من الحي واعتبار بدر مطلوباً.

بالفيديو: كاميرا الميادين ترصد اشتباكات عين الحلوة
قالت مصادر للميادين إنه تم التوصل إلى صيغة تقضي بخروج بلال بدر ومجموعته من حي الطيري في مخيم عين الحلوة، واعتبار بدر مطلوباً ودخول القوة الأمنية المشتركة إلى حي الطيري في المخيم.

وذكرت المصادر أن المبادرة نقلت إلى فتح عبر فتحي أبو العرادات الذي تواصل مع رام الله وأبلغت موافقتها على الصيغة.


كذلك أشارت مصادر إعلامية لبنانية إلى أن  بدر دخل إلى منطقة المنشية عند مسؤول في جند الشام رامي ورد.


بدوره، أفاد مراسل الميادين في جنوب لبنان بأن القوة المشتركة وعناصر فتح سيطروا على القسم الأكبر من حي الطيري في مخيم عين الحلوة .


وأشار مراسلنا إلى أن حصيلة الاشتباكات بلغت 10 قتلى و50 جريحاً.


وأكّدت مصادر فلسطينية للميادين نت في وقت سابق أن القوى الإسلامية في مخيم عين الحلوة نقلت عرضاً جديداً من جماعة بلال بدر إلى الفصائل ولا تزال الأخيرة تدرسه في هذه الأثناء.


ولم تكشف المصادر عن فحوى العرض لكنها أكّدت أن مطالبها واضحة وتكمن في تسليم المعتدين على القوة الأمنية المشتركة وإنهاء حالة بلال بدر.

 

كما أشارت المصادر إلى حصول تقدمٍ في المباحثات التي تجريها القيادة الفلسطينية الموحدة لإنهاء معاناة المخيم.


ومن المفترض أن يتضح رد الفصائل على العرض الجديد خلال الساعات المقبلة بحسب مصادر الميادين نت.


 أفاد مراسلنا بأن عناصر حركة "فتح" ضيقت الخناق على مجموعة بلال بدر المتشددة في مخيم عين الحلوة.


كما أشار إلى أن مجموعات متشددة وصلت إلى حي الطيري لمساندة مجموعة بلال بدر في المخيم، لافتاً إلى تجدد الاشتباكات بعد ظهر الإثنين.


من جهتها، أفادت "الوكالة الوطنية للإعلام" بسقوط قذيفة صاروخية في منطقة الفيلات المجاورة لعين الحلوة وسط احتدام الاشتباكات داخل المخيم التي تركزت في حي الطيري.


وشهد المخيم صباح الإثنين اشتباكات متقطعة ما بين القوة المشتركة وحركة "فتح" من جهة، وجماعة بلال بدر من جهة ثانية، وتركزت على محور الطيري-مفترق سوق الخضار-الشارع الفوقاني حيث سمعت بين الحين والآخر أصوات القذائف الصاروخية والرصاص، ما أدى إلى اشتعال عددٍ من المحال في سوق الخضار إضافة إلى وقوع عددٍ من الإصابات.


كما شهد المخيم ليلاً اشتباكات متقطعة تركّزت على حي الطيري معقل بلال بدر ومجموعته.

وقال أمين سر إقليم حركة "فتح" في لبنان رفعت شناعة إنه يجب إيجاد حلٍ نهائي للحالة الشاذة في المخيم.

ولفت شناعة في اتصال مع الميادين إلى أن بلال بدر ومجموعته موجودون داخل المخيم لكنه ينتقل من مربع أمني إلى آخر.

وأكّد شناعة أن بلال بدر ومن معه متوارون عن الأنظار، مضيفاً أن بدر طرح التواري عن الأنظار وتسليم مربعه الأمني لكن "فتح" رفضت ذلك.

كما أعلن شناعة خلال حديثه بأن حي الطيري أصبح تحت السيطرة والإشتباكات تدور في محيطه.

وتابع شناعة قائلاً "لقد عانينا في حركة "فتح" من الاغتيالات التي نفذتها مجموعة بلال بدر"، لافتاً أن إطلاق بدر النار على القوة المشتركة كان السبب الرئيس للتوافق على اجتثاثه.

واعتبر شناعة أن الحل الوحيد أمام بلال بدر هو تسليم نفسه.