جونسون يلغي زيارته إلى موسكو والروس يعتبرونه "قراراً عبثياً"

موسكو تعتبر أن قرار إلغاء زيارة بوريس جونسون وزير الخارجية البريطاني إلى موسكو يؤكد مرة أخرى الشكوك حول فائدة الحديث مع الريطانيين. رئيس لجنة مجلس الاتحاد الروسي قسطنطين كوساتشوف يقول إن إلغاء الزيارة "ليست بالخسارة الكبيرة", والمتحدثة باسم الخارجية الروسية تصف هذا القرار "بالعبثي" وتضيف أن "الزملاء الغربيين يعيشون واقع خاص بهم".

كوساتشوف رداً على إلغاء زيارةوزير الخارجية البريطاني إلى موسكو: الأفضل أن نتحدث مع المصدر الأول وليس مع الأتباع
كوساتشوف رداً على إلغاء زيارةوزير الخارجية البريطاني إلى موسكو: الأفضل أن نتحدث مع المصدر الأول وليس مع الأتباع
ألغى وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون زيارته المقررة الإثنين المقبل إلى موسكو، بسبب "التطورات في سوريا التي غيرت الوضع جذرياً"، بحسب قوله.
وتعليقاً على إلغاء الزيارة قالت موسكو إن "قرار إلغاء زيارة جونسون إلى موسكو يؤكد مرة أخرى الشكوك حول فائدة الحديث مع البريطانيين".
وقال قسطنطين كوساتشوف رئيس لجنة مجلس الاتحاد الروسي للشؤون الدولية إن "إلغاء زيارة بوريس جونسون إلى روسيا ليست بالخسارة الكبيرة، فالأفضل أن نتحدث مع المصدر الأول وليس مع الأتباع". 

من حهتها اعتبرت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إلغاء الزيارة "قراراً عبثياً"، معربة عن أسفها لقلة "الثبات والتناغم في السياسة الخارجية" للدول الغربية.

وأضافت "يخيل إلي أن زملاءنا الغربيين يعيشون في واقع خاص بهم، حيث يحاولون في البداية وضع مشاريع جماعية ثم يعدلونها لاحقاً من تلقاء أنفسهم متذرعين بأسباب عبثية من ابتكارهم".


وقال جونسون في بيان له إن "الأولوية الآن هي متابعة الاتصال مع الولايات المتحدة ودول أخرى قبل اجتماع مجموعة السبع في 10 و11 نيسان/أبريل بهدف تنظيم الدعم الدولي المنسق لوقف ميداني لإطلاق النار وتكثيف العملية السياسية"، وأضاف "تحدثت بالتفصيل عن هذه المشاريع مع وزير الخارجية الأميركية ريكس تيلرسون، الذي سيتوجه إلى موسكو كما هو مقرر، وبعد لقاء مجموعة السبع يمكنه أن يمرر هذه الرسالة الواضحة والمنسقة إلى الروس".

وتابع أنه يأسف "لدفاع روسيا المستمر عن نظام الأسد، حتى بعد الهجوم بالأسلحة الكيميائية على المدنيين الأبرياء"، داعياً روسيا إلى "بذل كل ما هو ممكن من أجل الحل السياسي في سوريا والعمل مع سائر أعضاء الأسرة الدولية لئلا تتكرر بتاتاً الأحداث الصادمة التي وقعت الأسبوع الماضي".


وكانت واشنطن نفذت ضربة عسكرية على قاعدة الشعيرات في محافظة حمص قالت إنها "رد على هجوم كيميائي" اتهمت الجيش السوري بتنفيذه في مدينة خان شيخون التي تسيطر عليها جبهة فتح الشام في محافظة إدلب، ونفت سوريا و روسيا تنفيذ الهجوم الكيميائي في خان شيخون.