القاهرة تدعو واشنطن وموسكو إلى إنهاء الصراع العسكري في سوريا

الخارجية المصرية تؤكد في بيان على أهمية تجنيب سوريا ومنطقة الشرق الأوسط مخاطر تصعيد الأزمة حفاظاً على سلامة شعوبها وتشدد على ضرورة سرعة العمل لإنهاء الصراع العسكري في سوريا.

الخارجية المصرية تدعو أميركا وروسيا إلى التحرك الفعّال لاحتواء الصراع في سوريا والتوصل إلى حلّ شامل
الخارجية المصرية تدعو أميركا وروسيا إلى التحرك الفعّال لاحتواء الصراع في سوريا والتوصل إلى حلّ شامل
أكدت مصر على أهمية تجنيب سوريا ومنطقة الشرق الأوسط مخاطر تصعيد الأزمة حفاظاً على سلامة شعوبها.

وشددت الخارجية في بيان لها الجمعة على ضرورة سرعة العمل على "إنهاء الصراع العسكري في سوريا حفاظاً على أرواح الشعب السوري ومقدراته، وذلك من خلال التزام كافة الأطراف السورية بالوقف الفوري لإطلاق النار، والعودة إلى طاولة المفاوضات تحت رعاية الأمم المتحدة".

ودعت الخارجية كل من الولايات المتحدة الأميركية، وروسيا إلى "التحرك الفعّال على أساس مقررات الشرعية الدولية، وما تتحلى به الدولتان من قدرات، لاحتواء أوجه الصراع والتوصل إلى حل شامل ونهائي للأزمة السورية التي تفاقمت على مدار السنوات الست الماضية، وتكلفتها الباهظة في الأرواح، وتشريد المواطنين السوريين واتساع رقعة التدمير"، مشيرة إلى أن هذا الأمر "بات ملحاً لإخراج سوريا من المنزلق الخطير الذي تواجه، وذلك انطلاقاً من مسؤولياتهما تجاه حفظ السلم والأمن الدوليين".

كما أكدت الخارجية المصرية أنها تتابع بقلق بالغ تداعيات أزمة خان شيخون التي راح ضحيتها عشرات المدنيين السوريين الأبرياء بتأثير الغازات السامة المحرمة دولياً، وما ترتب على ذلك من تطورات خطيرة.

وكان رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب أحمد سعيد، قد حذّر في وقت سابق اليوم من تداعيات التصعيد العسكري في سوريا، موضحاً أن الشرق الأوسط والعالم كله، سيدفع ثمن تحويل المنطقة إلى ساحة للصراع الدولي.