ناشطون سوريون يقومون بحملة مضادة على مواقع التواصل الاجتماعي

ناشطون سوريون يشنّون حملة مضادة للإتهامات التي وجهّت للحكومة السورية حول الحادث الكيميائي في بلدة خان شيخون، ويقولون بأن هناك من يتعمّد أن يتستر باتهامه للدولة السورية على القاتل الحقيقي، ويعيدون نشر فيديو مسرّب لأحد مصانع المسلحين الذي ينتج غاز السارين.

ناشطون سوريون: هناك من يريد التستر على المتسبب الحقيقي
أثارت الاتهامات التي وجهّت للدولة السورية حول مسؤوليتها عن الهجوم الكيميائي على بلدة خان شيخون غضب الناشطين السوريين على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي.

وقام الناشطون بتفنيد صحة عدد من الصور وقالوا إن بعض هذه الصور "نُسبت لضحايا الهجوم الكيميائي في إطار الاتجار بالضحايا وتسوّل المزيد من التعاطف وهذا يدل أن هناك من يحاول التستر على المسؤول الحقيقي".

كما تناقل الناشطون فيديو كان قد سرّب في عام 2013 لمسلحين خلال تصنيعهم لغاز السارين السام، بالإضافة للقطات شاشة لصفحات معارضة يقول الناشطون إنها"نشرت خبر الهجوم الكيميائي قبل حدوثه ببضع ساعات".

وكانت وزارة الدفاع الروسية قد قالت  إن "طائرات سورية قصفت مستودعاً كبيراً لذخيرة الإرهابيين ومخزون من السلاح في الأطراف الشرقية من خان شيخون، يحتوي على ورش لتصنيع قنابل محشوة بالمواد السامة". 
وكشف نائب وزير الخاريجة السورية فيصل المقداد للميادين أن "دمشق زوّدت  منظمة حظر الأسلحة الكيميائية قبل أسابيع بمعلومات عن إدخال جبهة النصرة لمواد سامة إلى سوريا".

اخترنا لك