النصرة تغتال رئيس أركان الجيش الحر بإدلب

قائد الفرقة 13 في الجيش الحر أحمد السعود يتعرض لمحاولة اغتيال، أسفرت عن مقتل نائبه علي السماحي وعدد من المرافقين في كمين استهدف سيارتهم قرب حاجز تابع لــ "هيئة تحرير الشام" على طريق خان السبل جنوب إدلب.

أحمد السعود قائد الفرقة 13 في "الجيش الحر"
أحمد السعود قائد الفرقة 13 في "الجيش الحر"
تعرّض أحمد السعود، قائد الفرقة 13 في "الجيش الحر" لمحاولة اغتيال، أسفرت عن مقتل نائبه العقيد علي السماحي، وذلك في كمين استهدف سيارتهما قرب حاجز تابع لــ "هيئة تحرير الشام" التي تضمّ جبهة النصرة وفصائل مسلحة موالية لها على طريق خان السبل جنوب إدلب.
وذكرت تنسيقيات المسلحين أنّ العقيد السماحي يشغل أيضاً منصب رئيس أركان جيش إدلب الحر.
وذكر ناشطون أن السعود كان في تركيا ودخل إلى ريف إدلب برفقة نائبه وعدد من القياديين لحضور اجتماع طارئ في مقر قيادة "الجيش الحر" في مدينة معرة النعمان جنوب إدلب، وأثناء خروجه من المقر برفقة نائبه وعدد من مرافقيه تعرضت سياراتهم لإطلاق نار من الأراضي الزراعية على الطريق الواصل بين خان السبل ومعردبسة، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى.

وأشارت مصادر محلية إلى أنّ السماحي قٌتل على الفور، في الوقت الذي هرب فيه السعود وأحد مرافقيه نحو الأراضي الزراعية، وجرت ملاحقتهم من قبل مطلقي النار، حيث تعرض لإصابة، في حين أعلنت مصادر مقربة من الفرقة 13 أن السعود وصل إلى معرة النعمان عبر الأراضي الزراعية.

وكان السعود قد هرب إلى تركيا بعد الإفراج عنه في آذار/ مارس العام الماضي من سجون "جبهة النصرة"، التي قامت بالهجوم على مقار "الفرقة 13" وقتل واعتقال العشرات من عناصره والاستيلاء على مستودعات الأسلحة وصواريخ التاو الخاصة بالفصيل التابع للـ"الجيش الحر".