موسكو: الطائرات السورية قصفت مستودعاً للمسلحين يحتوي أسلحة كيماوية بخان شيخون

وزارة الدفاع الروسية تقول إن "طائرات سورية قصفت مستودعاً كبيراً لذخيرة الإرهابيين وأكداس من السلاح في الأطراف الشرقية من خان شيخون، يحتوي على ورش لتصنيع قنابل محشوة بالمواد السامة"، وتؤكد أن ذخيرة الأسلحة الكيميائية كانت تُنقل باستمرار إلى المسلحين في العراق، وهي نفسها تم استخدامها في حلب الخريف الماضي.

موسكو:  الاسلحة الكيميائية كانت تنقل باستمرار إلى المسلحين في العراق
موسكو: الاسلحة الكيميائية كانت تنقل باستمرار إلى المسلحين في العراق
قالت وزارة الدفاع الروسية إنه وفقاً لمعطيات وسائل الرصد الروسية للمجال الجوي السوري، فإن طائرات سورية "قصفت مستودعاً كبيراً لذخيرة المسلحين وأكداس من السلاح في الأطراف الشرقية من بلدة خان شيخون"، والذي "يحتوي على ورش لتصنيع قنابل محشوة بالمواد السامة".

وأكدت الوزارة أن ذخيرة الأسلحة الكيميائية "كانت تنقل باستمرار من المستودع في خان شيخون إلى المسلحين في العراق"،  في حين تم إثبات استخدام الإرهابيين لهذه الذخائر مراراً من قبل المنظمات الدولية والسلطات العراقية.

وقالت وزارة الدفاع الروسية إن الذخائر السامة ذاتها استخدمت من قبل المسلحين في حلب، حيث أن أعراض التسمم لدى الضحايا في خان شيخون التي أظهرتها أشرطة الفيديو على شبكات التواصل الاجتماعي، "مطابقة لأعراض المتضررين من هجوم مماثل الخريف الماضي في حلب".

وبعد هجوم حلب وثقت كل الحقائق حول استخدام السلاح الكيميائة، وسلمت إلى منظمة حظر الاسلحة الكيميائية إلا أن هذه البيانات لا تزال تدرس هناك، بحسب ما أوردت وزارة الدفاع الروسية، التي شددت أن كل ما أوردته من معلومات "موضوعية وموثوق بها تماماً".
وفي كانون الثاني/ يناير من العام الحالي عثرت وحدات الهندسة في الجيش السوري على مواد كيميائية سعودية المصدر من مخلفات المجموعات المسلحة في أحد أحياء حلب القديمة.