حجاب يكذّب المرصد السوري: تحت طائلة التجني والافتراء!

منسّق وفد مؤتمر الرياض إلى مفاوضات جنيف رياض حجاب ينفي صحة ما سبق ونشر عن مشاركته في اتفاق مضايا والزبداني وكفريا والفوعة، ويطالب المرصد السوري المعارض بتوخي الدقة والحذر في النقل عن مصادره "الموثوقة".

حجاب ينفي صحة ما سبق ونشر عن مشاركته في اتفاق مضايا والزبداني وكفريا والفوعة
حجاب ينفي صحة ما سبق ونشر عن مشاركته في اتفاق مضايا والزبداني وكفريا والفوعة
نفى منسّق وفد مؤتمر الرياض إلى مفاوضات جنيف رياض حجاب صحّة ما سبق ونشره "المرصد السوري المعارض" حول مشاركته في اتفاق مضايا والزبداني وكفريا والفوعة.

وفي تغريدة له على توتير طالب حجاب المرصد بتوخي الدقة في النقل عن مصادره التي وصفها بأنها "موثوقة" حتى لا يفقد مصداقيته ويقع تحت طائلة التجني والافتراء".


وكان المرصد السوري المعارض قال إنه حصل على معلومات من "مصادر موثوقة" حول الاتفاق الذي جرى المزمع تنفيذه في 4 من نيسان/ آبريل الجاري.

وفي التفاصيل، التي حصل عليها المرصد فإن الوفود المعارضة المفاوضة في العاصمة السويسرية جنيف، اعترضت على العملية المزمع أن تجري في مضايا والزبداني والفوعة وكفريا وجنوب العاصمة دمشق برعاية قطرية، ليبادر المندوب القطري بالردّ على الوفود هذه، مصرّحاً أن رئيس الهيئة العليا للمفاوضات رياض حجاب، كان موجوداً وحاضراً عند إقرار الاتفاق وتابع شخصياً الاتفاق وبارك العملية.

المصادر أضافت للمرصد أن"الأمم المتحدة تراجعت عن إشرافها على اتفاق الزبداني – مضايا – كفريا – الفوعة – جنوب دمشق، بعد الضغوطات التي تعرّضت لها حول أن إشرافها على هذا الاتفاق ينافي الشرعية الدولية لحقوق الإنسان، ما دفع الأمم المتحدة للعزوف عن إشراف تنفيذ الاتفاق، واتخاذ قرار عدم المشاركة بهذه العملية المقرر بدء تنفيذها خلال الأيام القليلة المقبلة".