نتنياهو يفجّر غضب أبو الغيط!

الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط ينتقد قرار حكومة الاحتلال الإسرائيلي إنشاء مستوطنة جديدة في الضفة الغربية ويؤكد "الحكومة الإسرائيلية ليست شريكًا حقيقيًا في تحقيق السلام" بعد أيام فقط من دعوة القمة العربية في الأردن إلى "مصالحة تاريخية" مع إسرائيل.

أبو الغيط: الحكومة الإسرائيلية ليست شريكًا حقيقيًا في تحقيق السلام
دان الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط قرار حكومة الاحتلال الإسرائيلي، إنشاء مستوطنة جديدة في الضفة الغربية، مؤكدًا أنه يعكس "نوايا إسرائيل الحقيقية إزاء الفلسطينيين والتسوية السلمية".

وأفاد المتحدث باسم الأمين العام محمود عفيفي في بيان اليوم السبت أنّ الأمين العام يعتبر القرار خطوة تُشير بجلاء إلى أن "الحكومة الإسرائيلية ليست شريكًا حقيقيًا في تحقيق السلام".

وأوضح الأمين العام أن الحكومة الإسرائيلية صارت أسيرة لجماعات الاستيطان المتطرفة، وأن رئيس الوزراء الإسرائيلي يتبنى أجندتها بصورة كاملة.

وأشار المتحدث إلى أنّ أبو الغيط يرى أن "البناء الاستيطاني توسّع بصورة سرطانية في الضفة الغربية والقدس الشرقية منذ توقيع اتفاقية أوسلو وإلى اليوم، مبينًا أن قرار الحكومة الأخير بتسمية مستوطنة جديدة يكشف عن مدى استهانتها بالإجماع الدولي الرافض للاستيطان والداعي إلى وقفه، وإمعانها في تحدي الإرادة الدولية بوجهٍ مكشوف". 

وكانت القمة العربية التي عقدت في الأردن قبل ايام انتهت ببيان ختامي شددت فيه الدول العربية المشاركة على أن "السلام الشامل والدائم خيار عربي استراتيجي.. وأنّ مبادرة السلام التي تبنتها جميع الدول العربية في قمة بيروت في العام 2002 ودعمتها منظمة التعاون الإسلامي لا تزال تشكل الخطة الأكثر شمولية وقدرة على تحقيق مصالحة تاريخية -مع إسرائيل-، تقوم على انسحاب إسرائيل من جميع الأراضي الفلسطينية والسورية واللبنانية المحتلة إلى خطوط 4 يوليو عام 1967، وتضمن معالجة جميع قضايا الوضع النهائي وفي مقدمتها قضية اللاجئين، وتوفر الأمن والقبول والسلام لإسرائيل مع جميع الدول العربية ونشدد على التزامنا بالمبادرة وعلى تمسكنا بجميع بنودها خير سبيل لتحقيق السلام الدائم والشامل".