الأمم المتحدة قلقة حيال انتهاك حقوق الإنسان في البحرين

الأمم المتحدة تطالب بإجراء تحقيقات وافية في ظروف مقتل متظاهرين في البحرين. الناطق الرسمي باسم الأمم المتحدة فرحان حقّ يؤكد أن الأمم المتحدة طالبت البحرين باتخاذ حطوات لبناء الثقة وإجراء حوار وطني حقيقي يكفل السلام والأمان لأبناء البحرين. يأتي ذلك بعد مقتل شاب الأسبوع الماضي في اشتباكات مع القوات الأمنية في اعتصام بساحة الفداء.

اعتصام في ساحة الدرّاز بالبحرين
دعت الأمم المتحدة إلى إجراء تحقيقات وافية في ظروف قتل متظاهرين بحرينيين.

وقال فرحان حق الناطق الرسميّ باسم الأمين العامّ فرحان حقّ "عبّرنا عن قلق الأمم المتحدة حيال انتهاك حقوق الإنسان في البحرين، لا سيما الحقوق المتعلقة بالتجمع والتعبير والإنتماء السياسي، وشجعنا حكومة البحرين على إتخاذ خطوات لبناء الثقة خصوصاً عبر إجراء حوار وطني حقيقي يكفل السلام والأمان والإزدهار لكافة أبناء البحرين". 

أما بالنسبة لقتل المتظاهرين، فأمل الناطق الرسمي باسم الأمين العام "إجراء تحقيقات وافية في شأنه".


وتظاهر مئات المواطنين البحرينيين في الدرّاز غرب العاصمة المنامة، وذلك بعد مقتل شاب خلال اشتباكات مع القوات الأمنية في اعتصام بساحة الفداء.

وردّد المتظاهرون هتافات ضدّ السلطات، ورفضاً لمنع صلاة الجمعة.

 مشهد التظاهرات تكرّر أيضاً في منطقة سار وسط البلاد حيث ندّد المتظاهرون بخيارات السلطة القمعية.


وكانت حركة الوفاق البحرينية أعلنت في بيان لها الجمعة الماضي عن استشهاد مصطفى حمدان وإصابته بالرصاص الحيّ في 26 كانون الثاني/ يناير 2017، وذلك خلال هجوم معتصمين عند منزل الشيخ آية الله قاسم بالدرّاز.


ورأت الجمعية في بيانها أن "شهادة حمدان تعبّر بوضوح تام عن واقع الجريمة المنظمة وفوضى السلاح وغياب القانون وانعدام الثقة في كل الأجهزة سواء كانت أمنية أو مؤسسات ديكورية تسعى لتلميع السلطة لأن جميع تلك المؤسسات كانت شريكة في هذه الجريمة".