سفيرة واشنطن في الأمم المتحدة: إسقاط الأسد لم يعد أولويتنا

سفيرة الولايات المتحدة الأميركية في الأمم المتحدة تقول إن سياسة واشنطن في سوريا لم تعد تركز على إزاحة الرئيس بشار الأسد، وإنما العمل لإحداث تغيير حقيقي للناس في هذا البلد.

هايلي كشفت أن أولوية الولايات المتحدة في سوريا أصبحت التركيز على إحداث تغيير في حياة السوريين (أ ف ب)
هايلي كشفت أن أولوية الولايات المتحدة في سوريا أصبحت التركيز على إحداث تغيير في حياة السوريين (أ ف ب)

كشفت نيكي هيلي سفيرة الولايات المتحدة الأميركية لدى الأمم المتحدة إن سياسة بلادها في سوريا لم تعد تركز على إزاحة الرئيس بشار الأسد.

وقالت السفيرة أمام مجموعة من الصحفيين "يختار المرء المعركة التي يريد خوضها.. وعندما ننظر إلى هذا الأمر نجد أنه يتعلق بتغيير الأولويات.. أولويتنا لم تعد الجلوس والتركيز على طرد الأسد"، وأضافت "أولويتنا هي كيفية إنجاز الأمور ومن نحتاج للعمل معه لإحداث تغيير حقيقي للناس في سوريا".

وعن التغير في رؤية الإدارة الأميركية الجديدة قالت هايلي "لا يمكننا بالضرورة التركيز على الأسد بالطريقة التي فعلتها الإدارة السابقة".

وفي ردها على سؤال أحد الصحفيين اعتبرت هايلي أن "روسيا حاولت إيجاد حل سياسي، لكنهم حاولوا إيجاد حل سياسي مع الأسد وهذه مشكلة.. إنه عائق كبير في محاولة المضي قدماً"، وأضافت "إيران أيضاً تشكل عائقاً كبيراً في محاولة المضي قدماً".

وقالت هايلي إن المبعوث الخاص إلى سوريا ستافان دي ميستورا "يريد بشدة أن تكون الولايات المتحدة جزءاً من إيجاد الحل، لذلك أعتقد أنها ستكون"، وتابعت "هذه هي إحدى الحالات التي يمكن أن تتحدث فيها الولايات المتحدة وروسيا بكل تأكيد والتوصل إلى حل أفضل".

وفي حديثها إلى الصحفيين أكدت هايلي أنه "إذا لم يكن لدينا سوريا مستقرة فليس لدينا منطقة مستقرة.. إنها تهديد دولي في الوقت الراهن، وعلينا أن نجد حلاً لذلك".

وفي تعليق أوّلي على التصريحات الأميركية قالت متحدثة باسم المعارضة السورية إنه "من المؤسف سماع رسائل متضاربة من أميركا بشأن سوريا"، وحثّت واشنطن على "الاضطلاع بدور قيادي وألا تركز فقط على قتال داعش".