هل تنسحب واشنطن من مجلس حقوق الإنسان بسبب إسرائيل؟

وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون يوجه رسالة إلى 8 منظمات للدفاع عن حقوق الانسان، ويعلن فيها أن بلاده ستنسحب من المجلس ما لم يجر إصلاحات كبيرة داخله، ويؤكد أيضاً أن الولايات المتحدة ستواصل رفضها الشديد والمبدئي لأجندة المجلس "المنحازة ضد اسرائيل".

تيلرسون: أميركا ستنسحب من مجلس حقوق الانسان ما لم يجر إصلاحات كبيرة داخله ( أ ف ب )
تيلرسون: أميركا ستنسحب من مجلس حقوق الانسان ما لم يجر إصلاحات كبيرة داخله ( أ ف ب )
هدد وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون أن بلاده ستنسحب من مجلس حقوق الانسان في الأمم المتحدة ما لم يجر إصلاحات كبيرة داخله.


وقال تيلرسون في رسالة وجهها إلى 8 منظمات للدفاع عن حقوق الانسان إن الإدارة الأميركية الجديدة "ستواصل تقييم فعالية مجلس حقوق الانسان في الأمم المتحدة" - الملتئم حالياً في جنيف -، مضيفاً "قد لا نتقاسم وجهة النظر نفسها في هذا الشأن نظراً لتشكيلة المجلس".


ورأى تيلرسون أنه "على الرغم من أن المجلس قد يكون المنظمة الوحيدة من نوعها المكرسة لحقوق الإنسان، فإنه يحتاج إلى إصلاح كبير لنواصل مشاركتنا فيه".


ولم يحدد وزير الخارجية الأميركي مهلة لإنجاز الاصلاح قبل انسحاب بلاده من المجلس، لكنه أكد أن "الولايات المتحدة ستواصل رفضها الشديد والمبدئي لأجندة المجلس المنحازة ضد اسرائيل".

وكانت الميادين حصلت على نسخة من تقرير لمنظمة "الإسكوا" تقول فيه إن إسرائيل أسست نظام فصل عنصري "أبارتهايد" يهيمن على الشعب الفلسطيني بأجمعه، وذلك بــ"الوقائع والأدلة التي تثبت، بما لا يدع مجالاً للشك، أن إسرائيل بسياساتها وممارساتها مذنبة بارتكاب جريمة الفصل العنصري كما تعرفها صكوك القانون الدولي".

ووعدت إدارة دونالد ترامب اسرائيل بأن تدافع عنها في الأمم المتحدة، ورفضت تبني مجلس حقوق الإنسان قرارات تنتقد حليفة الولايات المتحدة في الشرق الأوسط.


وتطالب منظمات الدفاع عن حقوق الانسان الولايات المتحدة بأن تكون صوتاً مدافعاً عن المجلس في العالم.

ولعبت إدارة الرئيس السابق باراك أوباما دوراً أساسياً في نجاح عمل المجلس مثل إجراء تحقيقات في الفظائع في سوريا وكوريا الشمالية.


ويتألف مجلس حقوق الانسان من 47 عضواً، ويعدّ الهيئة الرئيسية في المنظمة الدولية للدفاع عن حقوق الانسان. وانتخبت الولايات المتحدة عضواً لثلاث سنوات تنتهي في العام 2019.