رئيس الوزراء الهولندي يتجه لفوز كبير على اليمين المتطرّف

رئيس الوزراء الهولندي يقول إنّ الناخبين الهولنديين صوّتوا ضدّ الشعبوية بعد خروج بريطانيا من الإتحاد الأوروبيّ وانتخاب دونالد ترامب رئيساً للولايات المتحدة الأميركية.

النتائج أظهرت فوز حزب روته بـ31 مقعداً
النتائج أظهرت فوز حزب روته بـ31 مقعداً
قال رئيس الوزراء الهولندي مارك روته إنّ الناخبين صوّتوا ضدّ الشعبوية بعد خروج بريطانيا من الإتحاد الأوروبيّ وانتخاب دونالد ترامب رئيساً للولايات المتحدة الأميركية.


وعقب فوز حزب الشعب من أجل الحرية والديمقراطية بزعامته في الإنتخابات التشريعية بحسب نتائج غير رسمية أكّد روته الحاجة إلى تأليف حكومة مستقرة لقيادة البلاد في المرحلة المقبلة.


وأظهرت النتائج غير الرسمية فوز حزب روته بـ31 مقعداً فيما حلّت 3 أحزاب بينها حزب اليمينيّ المتطرف غيرت فيلدرز بالتساوي في المركز الثاني.


وتلقى روته رسائل تهنئة من بعض الزعماء الأوروبيين وتحدث إلى بعضهم هاتفياً.


بدوره، قال فيلدرز إنه لم يحقق انتصاراً في الانتخابات، وأضاف "كنت أفضل أن أكون (صاحب) الحزب الأكبر... لكننا لسنا حزباً خسر. فزنا بمقاعد، هذه نتيجة نفخر بها".


وكانت الأنظار اتجهت نحو هولندا حيث ترقبّت أوساط للشعبوي الهولندي المعادي للإسلام غيرت فيلدرز أن يفوز في الانتخابات التشريعية.


والجدير ذكره أن في عمر الثامنة عشرة عاماً سافر فيلدرز إلى إسرائيل حيث عاش في أحد الكيبوتزات. يقول شقيقه بول إن هذه التجربة التي استمرت لعام ساهمت من دون شك في تكوين رؤيته. لم يعد من هناك معادياً للإسلام بل عاد مؤيداً لإسرائيل على نحو كبير.


وكان الهولنديين قد بدأوا بالإدلاء بأصواتهم في مراكز الإقتراع للانتخابات برلمانية التي يشارك فيها 28 حزباً، وسط تردد عدد كبير منهم بعد الحملة الإنتخابية التي طرح فيها قضايا تتعلق بالهوية وتخللها أزمة دبلوماسية مع تركيا.   


وفي أول ردّ فعل تركي، رأى وزير الخارجية مولود تشاوش أوغلو الخميس ان لا فرق يين حزب رئيس الوزراء الليبرالي مارك روتي الذي فاز في الانتخابات التشريعية و"الفاشي" غيرت فيلدرز، اليميني المتطرف الذي خسر حزبه أمس الانتخابات في هولندا.

وقال تشاوش أوغلو في تصريحات نقلتها وكالة أنباء الأناضول "انظروا، لا فرق بين الاشتراكيين الديموقراطيين والفاشي فيلدرز، إنها العقلية نفسها".