تفجيران يضربان دمشق وسقوط عشرات الشهداء والجرحى

إنفجاران يضربان دمشق عند مدخل قصر العدل ومنطقة الربوة، وسقوط عشرات الشهداء والجرحى.

أفاد مراسل الميادين بسقوط شهداء وجرحى في تفجيرين انتحاريين أحدهما عند مدخل قصر العدل القديم في حي الحميدية في دمشق، والثاني في مقصف المنتزه بمنطقة الربوة في دمشق.

وبحسب مراسلنا فقد وصلت حصيلة تفجير القصر العدلي في دمشق إلى 35 شهيداً والجرحى إلى 102 عدد منهم بحال الخطر، وفق ما نقل مراسلنا عن مصادر طبية.
وبحسب مراسلنا فإنّ انتحاري قصر العدل تبادل إطلاق النار مع القوى الأمنية قبيل تفجير نفسه في المكان.
وقال مراسل الميادين إن الانتحاري في تفجير قصر العدل كان متنكراً بزيّ عسكري وكان قد تجاوز الحاجز الأول قبل كشفه.
وتفرض القوات الأمنية طوقاً حول مكان التفجير.

وأكدت الخارجية السورية أن "الاعتداءات الإرهابية والأنظمة المشغلة لهم تأتي لزيادة معاناة السوريين وعرقلة الجهود الرامية لإنهاء الأزمة في سوريا"، مشيرة إلى أنه "لم يعد مقبولاً قيام بعض الدول بتبرير الجرائم الوحشية التي ترتكبها التنظيمات الإرهابية في سوريا تحت أي عنوان".

والسبت الماضي استهدف تفجير مزدوج زوار المقامات الدينية في منطقة باب الصغير والذي أدى إلى استشهاد أكثر من 40 شخصاً.
وفي الـ25 من شباط/ فبراير الماضي استهدفت تفجيرات انتحارية مراكز أمنية في حمص أدت إلى سقوط ما يزيد عن ثلاثين شهيداً إضافة إلى إصابة العشرات في هجوم تبنته هيئة تحرير الشام.


إدانات من قبل موسكو وطهران وحزب الله

ودانت روسيا وإيران التفجيرين الارهابيين، فقالت موسكو إنها تستهدف محادثات أستانة، فيما رأت طهران أنها رد على هزيمة الارهابيين.
بدوره، دان حزب الله التفجيرين الارهابيين اللذين وقعا في مدينة دمشق الاربعاء.
وقال الحزب في بيان إن "الجريمة الارهابية التي استهدفت الابرياء، تأتي كرد فعل فاشل على الانتصارات التي يحققها الجيش السوري".
ودعا الحزب إلى "محاصرة هذه الجماعات والقضاء عليها، من أجل إعطاء الشعب السوري فرصة استعادة حياته الطبيعية وترميم مؤسساته".