القوات العراقية تحرر أحياء المنصور والشهداء

مراسل الميادين يفيد بدخول قوات الحشد الشعبي إلى تل خزف غرب الجانب الأيمن للموصل، وبتحرير القوات العراقية حيي المنصور والشهداء الثانية، كاشفاً ألاّ خيار أمام مسلحي داعش في الساحل الأيمن للموصل سوى الاستستلام أو القتال للانتحار.

مراسل الميادين يفيد بدخول قوات الحشد الشعبي إلى تل خزف غرب الجانب الأيمن للموصل
مراسل الميادين يفيد بدخول قوات الحشد الشعبي إلى تل خزف غرب الجانب الأيمن للموصل
أفاد مراسل الميادين بأن قوّات الحشد الشعبي حرّرت محطة قطار الصابونية قرب الطريق الرابط بين غرب الموصل وتلّعفر، كما بدأ بدخول قرية تل خزف غرب الجانب الأيمن للموصل لتحريرها من داعش.
كما قامت القوات العراقية بتحرير حيي المنصور والشهداء الثانية.

وأشار مراسل الميادين إلى أنّ القوات والفرقة التاسعة تعمل على قطع الطريق الرئيسي بين ناحية بادوش والجانب الأيمن للمدينة، لافتاً إلى أنّ الحشد الشعبي سيطر على منطقة حميدان في بادوش.

ولفت مراسلنا إلى أن حرب شوارع تقوم بين القوات العراقية وداعش في المنطقة نفسها، يرافقها اشتباكات بين القوات العراقية وداعش شمال العقيدات في الساحل الأيمن للموصل، موضّحاً أنّ داعش يعتمد على السيارات المفخخة والقنص بعد فقدانه العناصر اللازمة للمواجهة.

ولفت المراسل إلى أن تحرير سجن بادوش في الساحل الأيمن للموصل يشكّل ضربة قوية لداعش كونه منصة لشنّ هجماته،  كاشفاً ألاّ خيار أمام مسلحي داعش سوى الاستستلام أو القتال للانتحار.

بدوره، قال قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت إن قطعات الرد السريع والشرطة الاتحادية توغلت 300 متر في المدينة القديمة ونشرت المصدات والحواجز لحماية قواتها وباشرت بعمليات تفتيش مناطق الدواسة والندان والعكيدات للكشف عن مخلفات الدواعش تمهيدا لاستكمال عمليات التقدم.

وأشار شاكر إلى أن "عملية استعادة المجمع الحكومي أسفرت قتل 139 إرهابياً وتدمير 19عجلة ملغمة و36 موضع للهاونات والقناصة و5 أسلحة مقاومة طائرات".

وأكّد قائد الشرطة الاتحادية أنّ قوات الحشد الشعبي والفرقة المدرعة تنجح بتأمين خروج أكثر من 1000 نازح من مناطق بادوش والريحانية غرب الجانب الأيمن للموصل.

قوات الحشد الشعبي تباشر بدخول قرية تل خزف