الملقي من أنقرة: لحلٍّ سياسي يحقن الدماء ويقضي على الإرهاب في سوريا

رئيس الوزراء الأردني هاني المُلقي يؤكد وجود تعاون أمني واستخباراتي بين بلده وتركيا، ويبحث مع الجانب التركي موضوعات مختلفة بينها مكافحة الإرهاب. ويشدد على ضرورة دعم إقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية.

الملقي:المباحثات مع الجانب التركي كانت عميقة وتم بحث القضايا المشتركة
الملقي:المباحثات مع الجانب التركي كانت عميقة وتم بحث القضايا المشتركة

أكّد رئيس الوزراء الأردني هاني المُلقي وجود تعاون أمني واستخباراتي بين الأردن وتركيا لمكافحة "العصابات الإرهابية" أينما وقعت.

وقال من أنقرة التي يزورها"إن المباحثات مع الجانب التركي كانت عميقة وتم بحث القضايا المشتركة، التي تناولت موضوعات سوريا والعراق والقضية الفلسطينية"، مضيفاً انه شدد "على ضرورة دعم إقامة دولةٍ فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية".

وأضاف الملقي ان بلاده تسعى إلى تكريس مكانتها وعلاقاتها في سبيل إيجاد حلول عادلة لمختلف القضايا، وفي مقدّمتها القضيّة الفلسطينيّة، مشدداً على أن بلاده تؤمن "بأنّ حلّ الدولتين هو الخيار الأمثل لها".

وجدد رئيس الوزراء الأردني تأكيده أن "القضية الفلسطينية تعد مصلحة استراتيجية عليا للدولة الأردنية".

وبحث الملقي مع نظيره التركي القضايا المشتركة بين الجانبين، وتناول الموضوعات المتعلقة بالسياسة والإقتصاد والسياحة بالإضافة إلى مكافحة الإرهاب.

وحول نقاط الالتقاء والاختلاف بين بلاده وتركيا بخصوص الأزمة السورية، جدد الملقي تأكيده "أنّ ما يهمّنا في المقام الأوّل هو الوصول إلى حلٍّ سياسي يحقن الدماء هناك ويسهم في إشاعة الأمن والاستقرار، والقضاء على الإرهاب في سوريا، وهذا ما يُعدُّ مصلحة للجميع بما في ذلك الأردن وتركيا اللذين يعتبران بالإضافة للبنان، من أكثر الدول تأثراً بما يحدث في هذا البلد".


ومن المقرر أن يلتقي الملقي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، خلال هذه الزيارة التي تصادف في ذكرى مرور 70 عامًا على تأسيس العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

 

وحول ملفات القمة العربية التي تستضيفها الأردن نهاية الشهر الجاري، قال الملقي "إن من الملفات التي ستطرح في القمة، القضية الفلسطينية، والحرب على الإرهاب والتطرف، بالإضافة إلى الصراعات التي تواجهها معظم الدول العربية". موضحاً أنه "لم تتم دعوة سوريا لحضور القمّة المقبلة في عمّان، نظراّ للقرار السابق لمجلس الجامعة العربيّة بتعليق عضويّتها".