فلسطين المحتلة: مواقع التواصل الاجتماعي تفتقد أحد أبرز ناشطيها

الناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي يغرّدون تحت هاشتاغ باسل الأعرج، أحد الناشطين السياسيين الذي اغتالته قوات الاحتلال بعد مداهمة منزله في رام الله.

الأعرج عمل على توثيق مراحل الثورة الفلسطينية
الأعرج عمل على توثيق مراحل الثورة الفلسطينية
بعد أن كان باسل الأعرج يقود الحملات الإلكترونية والناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي دعماً وانتصاراً للقضية الفلسطينية، بات اسمه الوسم الأكثر انتشاراً اليوم في وسائل الإعلام الحديثة بعد استشهاده في مدينة البيرة قرب رام الله، بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي. 

الفايسبوكيون سارعوا إلى التعبير عن غضبهم وفقدانهم أحد الشبان المثقفين الناشطين على مواقع التواصل، ومن جملة ما أطلقوه من هاشتاغات #باسل_الاعرج و#الشهيد_المثقف و#المثقف_باسل و #الثائر_باسل.

الأعرج هو خريج تخصص الصيدلة من الجامعات المصرية، وعمل في مجاله قرب القدس، وكان ناشطاً جماهيرياً تصدّر المظاهرات الشعبية الداعمة لمقاطعة إسرائيل، ومن أبرزها الاحتجاجات على زيارة وزير الدفاع الإسرائيلي السابق شاؤول موفاز عام 2012، حيث تعرض للضرب من الأمن الفلسطيني وأصيب على إثرها بجراح.

اشتهر الأعرج بمقالاته العميقة الداعمة للمقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال الإسرائيلي والداعية لمقاطعة جميع أشكال الحياة معه في فلسطين وخارجها.

ومن أهم التدوينات المسجلة للأعرج حديثه عن حرب العصابات بوصفها "قاطع طرق بمشروع سياسي"، إضافة لتوثيقه المراحل التي مرت بها ثورة 1936، وكتيبة الجيش العراقي التي قاتلت في فلسطين عام 1948، ونموذج ريف مدينة جنين في المقاومة قديماً وحديثاً، وأهم عمليات المقاومة الحديثة عام 2002 في واد النصارى بمدينة الخليل.

وعمل الأعرج في توثيق أهم مراحل الثورة الفلسطينية منذ ثلاثينيات القرن الماضي ضد الاحتلال البريطاني، وصولاً للاحتلال الإسرائيلي وذلك من خلال تنظيم رحلات ميدانية لمجموعات شبابية متنوعة للتعريف بها على أرض الواقع.