قوات حفتر تخسر موقع راس لانوف النفطي شمال شرق ليبيا

قوات اللواء خليفة حفتر تخسر موقع راس لانوف النفطي الهام في شمال شرق ليبيا وفق ما أعلن متحدث باسم قوات السلطة الموازية في شرق ليبيا، بينما متحدث باسم قوات حفتر يقول إن سرايا الدفاع عن بنغازي وصلت إلى مطار رأس لانوف الرئيسي ويشير إلى أن المعارك مستمرة.

موقع راس لانوف النفطي الهام شمال شرق ليبيا الذي خسرته قوات اللواء حفتر
موقع راس لانوف النفطي الهام شمال شرق ليبيا الذي خسرته قوات اللواء حفتر
خسرت قوات قائد الجيش الليبي اللواء خليفة حفتر موقعاً نفطياً هاماً في شمال شرق ليبيا سيطرت عليه مجموعات مسلحة، غير أن المعارك متواصلة من أجل استعادته، وفق ما أعلن متحدث باسم قوات السلطة الموازية في شرق ليبيا.

وقال العقيد أحمد المسماري المتحدث باسم الجيش اللليبي بقيادة حفتر إن "سرايا الدفاع عن بنغازي وصلت إلى مطار راس لانوف الرئيسي"،  موضحاً أن "القوات المهاجمة زودت بمدرعات حديثة ورادار للتشويش على الدفاع الجوي".

وأضاف المتحدث أن "الوضع العسكري تحت السيطرة العامة في منطقة الهلال النفطي". وأشار إلى أن "المعركة مستمرة وتتم بتوجيهات حفتر"، لافتاً إلى "مقتل عنصرين من قوات حفتر".

وكانت قوات الجيش الليبي بقيادة حفتر سيطرت في أيلول/ سبتمبر 2016 على موانئ النفط الأربعة في شمال شرق ليبيا (الزويتينة والبريقة ورأس لانوف والسدرة) التي تؤمن معظم صادرات النفط الليبي، وبقيت حتى أيلول/ سبتمبر تحت سيطرة قوة حرس المنشآت النفطية الموالية لحكومة الوفاق.

وكان مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا مارتن كوبلر دعا إلى تجنب التصعيد. وطلب من الطرفين على حسابه على "تويتر"بالامتناع عن أي تصعيد وضمان حماية المدنيين والموارد الطبيعية والمنشآت النفطية الليبية".

وتشهد ليبيا فوضى وانقسامات منذ الإطاحة بالرئيس السابق معمر القذافي في 2011، وتتنافس فيها سلطتان هما حكومة وفاق في طرابلس تحظى بدعم المجتمع الدولي، وأخرى في الشرق لا تعترف بها وتتبع لها قوات مسلحة يقودها قائد الجيش اللواء حفتر.