هجوم للمعارضة التشادية و"القاعدة" في ليبيا

الناطق باسم القيادة العامّة للجيش الليبي يتهم قوات المعارضة التشادية المتحالفة مع تنظيم القاعدة بالمشاركة في الهجوم على منطقة الهلال النفطيّ، ومجلس النواب يدعو في بيان له مجلس الأمن الدولي لرفع حظر التسليح عن الجيش الليبي الذي يتصدى للإرهاب والتطرف.

دعا مجلس النواب في بيانه مجلس الأمن لرفع حظر التسليح عن الجيش الليبي
دعا مجلس النواب في بيانه مجلس الأمن لرفع حظر التسليح عن الجيش الليبي
اتهم الناطق باسم القيادة العامّة للجيش الليبيّ العقيد أحمد المسماري قوات المعارضة التشادية المتحالفة مع تنظيم القاعدة بالمشاركة في الهجوم على منطقة الهلال النفطيّ.


وأشار المسماري إلى أنّ القوة المهاجمة زوّدت بمدرّعات حديثة ورادار للتشويش على الدفاع الجويّ.


وكانت قوات اللواء خليفة حفتر أعلنت في شهر أيلول/ سبتمبر 2016 سيطرتها الكاملة على الموانئ في منطقة الهلال النفطي.


وسيطر تحالف الجماعات المتطرفة في ليبيا على العديد من حقول النفط في البلاد وسط حالة نقص في الذخائر لدى القوات الحكومية المدافعة عن هذه المنشآت.


بدوره، دعا مجلس النواب في بيان أصدره ليلة السبت مجلس الأمن لرفع حظر التسليح عن الجيش الليبي الذي يتصدى للإرهاب والتطرف ودعا دول العالم والأمم المتحدة لاتخاذ موقف واضح من هذه الأعمال الإرهابية.


وأشار المجلس إلى أن القوات المسلحة الليبية قامت بتحرير هذه الموانئ وتسليمها للمؤسسة الوطنية للنفط وحرس المنشآت النفطية.


وحمّل كامل المسؤولية لمن "وفر لهذه الجماعات الإرهابية المأوى والدعم المادي والعسكري من أطراف داخلية ودول أجنبية".