هولندا على خطى ألمانيا وأردوغان يتهم الأخيرة بإيواء إرهابيين

هولندا تسير على خطى ألمانيا فتلغي فعالية كان من المقرر أن يشارك فيها وزير الخارجية التركيّ مولود جاويش أوغلو على أراضيها، والرئيس التركيّ رجب طيب أردوغان يهاجم السلطات الألمانية بشدّة متّهما إياها بإيواء إرهابيين.

هاجم الرئيس التركيّ رجب طيب أردوغان ألمانيا بشدّة
هاجم الرئيس التركيّ رجب طيب أردوغان ألمانيا بشدّة
أعلنت السلطات الهولندية منعها إقامة فعالية كانت مقررة في روتردام بمشاركة وزير الخارجية التركيّ مولود جاويش أوغلو دعماً للاستفتاء في تعديلات دستورية بتركيا.
وكتب رئيس الوزراء الهولندي مارك روتي على صفحته في موقع فيسبوك إن "الحكومة تلقت تأكيد تركيا بأنه يجري التحضير لإجراء حدث يتعلّق بحملة سياسية في هولندا" في 11 الجاري، مضيفاً "لن نتعاون مع (هذا الحدث) لأننا نعتبره أمراً غير مرغوب به".

وأضاف "نحن نعتقد أن الفضاء العام الهولندي ليس هو المكان لإجراء حملة سياسية لبلد آخر".
من جهتها، قالت الخارجية الهولندية في بيان إنها "ستنقل موقف (لاهاي) إلى الحكومة التركية.

يأتي ذلك فيما هاجم الرئيس التركيّ رجب طيب أردوغان ألمانيا بشدّة متهّماً سلطاتها بإيواء إرهابيين، مؤكداً أنّ صحافياً ألمانيا تركياً موقوفا في بلاده هو "انفصاليّ كرديّ وجاسوس ألمانيّ".

في الوقت نفسه، نددّ أردوغان بإلغاء تجمّعات مؤيّدة له في ألمانيا كان سيشارك فيها وزراء أتراك.

 

وفي المقابل،  قالت ألمانيا إنّ اتهام الصحافيّ الألماني بالتجسّس كلامٌ لا معنى له.

من جهته، قال المتحدث باسم الخارجية الألمانية مارتن شايفر إنّ الحكومة الألمانية لا شأن لها بقرار السلطات المحلية إلغاء اجتماعات لمؤيّدي التعديل الدستوريّ التركيّ.

 

إلى ذلك، أكدت مصادر تركيةٌ أنّ وزيري الخارجية التركيّ والألمانيّ اتفقا على عقد لقاء بينهما الأربعاء المقبل في ألمانيا.


وكان وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو قد اتّهم برلين بالعمل لصالح المعارضين لتعزيز صلاحيات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من خلال إلغاء تجمّعات مؤيّدة له.