مناورات أميركية كورية جنوبية مشتركة في رسالة جديدة لبيونغ يانغ

إنطلاق المناورات الأميركية الكورية الجنوبية السنوية في رسالة متجددة لبيونغ يانغ. ووزير الدفاع الأميركي يؤكد لنظيره الكوري الجنوبي جهوزية واشنطن في صدّ أي هجوم على الولايات المتحدة أو حلفائها، وأن استخدام أي أسلحة نووية سيواجه بردّ فعّال وساحق.

 عدد القوات المشاركة في المناورات الأميركية الكورية الجنوبية مشابه للعام الماضي
عدد القوات المشاركة في المناورات الأميركية الكورية الجنوبية مشابه للعام الماضي
بدأت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية مناوراتهما العسكرية السنوية المشتركة في الوقت الذي دعا فيه الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ اون قواته إلى الإستعداد لتسديد "ضربة دون رحمة إلى العدو".
وتتزامن هذه المناورات التي تزيد دائماً من حدة التوتر في شبه الجزيرة الكورية المنقسمة، بعيد إجراء الجانب الشمالي تجربة لإطلاق صاروخ بالستي واغتيال الأخ غير الشقيق لزعيمه.

من جهته، أعلن المتحدث باسم الجيش الأميركي أن عدد القوات المشاركة في المناورات التي أطلق عليها اسم "كي ريزولف" و"فول إيغل" مشابه للعام الماضي، حيث شارك 300 ألف جندي كوري جنوبي و17 ألف جندي أميركي بالإضافة إلى سفن حربية أميركية استراتيجية وعناصر من سلاح الجو الأميركي.

وقال المتحدث إنه "تم نشر 3600 جندي أميركي للمشاركة في مناورات "فول ايغل" المرحلة الأولى من التدريبات التي تستمر لمدة شهرين".

وكان الرئيس الكوري الجنوبي بالوكالة هونغ كيو إن حذر من أن بلاده سترد بحزم على أي استفزاز من الشمال وستسعى من أجل تشديد العقوبات الدولية على الشمال.

وكانت سيول وواشنطن أعلنتا العام الماضي إقامة نظام أميركي مضاد للصواريخ في الجنوب من أجل حماية البلاد من أي هجوم يشنه الشمال.

وفي سياق متصل، أكّد وزير الدفاع الأميركي جايمس ماتيس التزام بلاده بالدفاع عن سيول. وأشار في اتصال هاتفي مع نظيره الكوري الجنوبي هان مين كو إلى صدّ أي هجوم على الولايات المتحدة أو حلفائها، مضيفاً أن استخدام أي أسلحة نووية سيواجه برد فعّال وساحق.

وناقش ماتيس وهان رؤية البلدين لأوضاع كوريا الشمالية وتهديداتها النووية والصاروخية. كما رحب ماتيس بتحديد الحكومة الكورية الجنوبية مقاطعة "سونغ جو" في إقليم كيونغ سانغ الشمالي كموقع لنشر منظومة الصواريخ الأميركية المتقدمة
"ثاد".