البنتاغون يسلّم البيت الأبيض خطة محاربة داعش

وزارة الدفاع الأميركية تسلّم البيت الأبيض مقترحاتها بشأن مواجهة تنظيم داعش في سوريا والعراق على أن يبدأ بدرس توصياتها. الخطّة كان استبقها رئيس هيئة الأركان المشتركة جوزيف دانفورد بالإشارة إلى أنها ستتجاوز حدود سوريا والعراق لتشمل "الخطر الذي يشكّله المتشددون في العالم" على حدّ تعبيره.

قد يتم إرسال قوّات أميركية برّية إلى شمال سوريا لفترة محدّدة
تلقّى البيت الأبيض خطّة البنتاغون بشأن تكثيف التصدّي لتنظيم داعش في العراق وسوريا. وأشار مسؤول طلب عدم الكشف عن اسمه لوكالة فرانس برس إنّ البيت الأبيض سيبدأ بدرس التوصيات.

وقال المتحدّث باسم البنتاغون جيف ديفيس إنّ خطة الجيش الأميركي هي خطة لضرب داعش بسرعة وعلى مستوى العالم، من خلال استخدام كل الأدوات المتاحة لدى الولايات المتحدة، العسكرية منها والدبلوماسية والمالية والاستخبارية والالكترونية، وبطريقة منسّقة.

وتابع ديفيس "الخطة تحديداً تتضمّن جهوداً للقضاء على داعش، إلا أنها تتعامل مع منظّمات إرهابية أخرى في المنطقة مثل القاعدة"، لافتاً إلى أنّها "لا تقتصر على العراق وسوريا بل هي عابرة لمناطق أبعد".

وأكّد ديفيس أنّ روسيا لاعب فاعل في سوريا قائلاً إنها "عنصر يمكن الحديث معها حول التعامل مع داعش".

وكان أصدر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أواخر كانون الثاني/ يناير الماضي قراراً يطلب فيه من وزارة الدفاع الأميركية إعداد خطة جديدة خلال 30 يوماً لتسريع الحملة ضد داعش.

وأشار مسؤولون في وزارة الدفاع الأميركية في تصريحات تلفزيونية إلى أنه من الممكن أن يتم إرسال قوات برّية إلى الشمال السوري لفترة محدّدة. 

كما نشرت صفحة القيادة المركزية للجيش الأميركي على موقع تويتر صوراً لتسليم قوات سوريا الديمقراطية أسلحة بعدما التقى الجنرال الأميركي جوزيف فوتيل قادة من هذه القوّات، في وقت بدأت التساؤلات حول مصير برنامج الـ"سي آي ايه" لتدريب وتسليح الفصائل المسلّحة المدعومة من الولايات المتحدة. إذ توقع محللون أن توقف واشنطن هذه المساعدات وتكثّف انخراطها على نحو مباشر أكثر في المعارك على الأرض. 

بدوره، أشار رئيس هيئة الأركان المشتركة جوزيف دانفورد قبل أيّام إلى أنّ خطّة البنتاغون لـ "مواجهة داعش ستتجاوز حدود سوريا والعراق لتشمل الخطر الذي يشكّله المتشددون في العالم"، بحسب تعبيره.

ويأتي هذا في وقت وعد فيه ترامب بزيادة تاريخية في ميزانية الجيش الأميركي. وقال مسؤول في الإدارة الأميركية إن ترامب سيقترح زيادة بـ54 مليار دولار للمجال الدفاعي بخفض في النفقات غير العسكرية.