الخزانة الأميركية تدرج قياديين من جبهة فتح الشام على لائحة العقوبات

وزارة الخزانة الأميركية تدرج القياديين أياد نظمي صالح خليل وبسام أحمد الحصري من جبهة فتح الشام على لائحتها السوداء للعقوبات، وتقول إن الأول قام بتأهيل أمن واستخبارات واغتيالات وتعذيب ونهب أملاك أعضاء الجيش السوري الحر أما الثاني فكان صلة الوصل بين جبهة النصرة والقاعدة.

جبهة فتح الشام ( جبهة النصرة ) سابقاً في سوريا
أعلنت وزارة الخزانة الأميركية في بيان لها الخميس أنها أدرجت اثنين من قياديي "جبهة فتح الشام" في سوريا على لائحتها السوداء للعقوبات.

وقالت الوزارة إن القيادي أياد نظمي صالح خليل كان قبل عام الرجل الثالث في قيادة جبهة النصرة وأمير المنطقة الساحلية في هذا التنظيم، مضيفة أنه قام قبل ذلك بتأهيل عناصر أمن واستخبارات جبهة النصرة مسؤولين عن اغتيالات وإدارة سجون عرفت بممارسة التعذيب فيها، وشجع على نهب آليات وممتلكات أعضاء الجيش السوري الحر.

وأشارت إلى أن الرجل الثاني هو بسام أحمد الحصري المتهم بأنه كان لفترة طويلة صلة الوصل بين جبهة النصرة وتنظيم القاعدة وأمير جبهة النصرة في درعا، بحسب بيان الوزارة.

وقال مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع للخزانة الأميركية المكلفة تنفيذ العقوبات إن "الرجلين متهمان بالارهاب".

وفي نفس السياق، أدرجت السلطات الأميركية على لائحة العقوبات "شركة صلب"، في إطار مكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل.

وكانت شركة "ميكانيكال كونستراكشن فاكتوري" ومقرها في سوريا تعرضت لعقوبات بسبب تعاونها مع أجهزة الحكومة السورية في تطوير وإنتاج أسلحة غير تقليدية.