داعش يوسّع سيطرته جنوب سوريا..والأردن يستنفر!

تنسيقيات الفصائل المسلحة تتحدث عن هجوم مباغت شنته مجموعات مرتبطة بتنظيم داعش على مناطق سيطرة المسلحين جنوب غرب سوريا, بالقرب من نقطة التقاء الحدود الأردنية الفلسطينية.

داعش شنّت هجوماً على مواقع تسيطر عليها مجموعات مسلّحة جنوب سوريا
ذكرت تنسيقيات الفصائل المسلحة أنّ مجموعات مرتبطة بتنظيم داعش شنت هجوماً مفاجئاً على مناطق سيطرة المسلحين جنوب غرب سوريا, بالقرب من نقطة التقاء الحدود الأردنية الفلسطينية حيث سيطر عناصر التنظيم على عدّة قرى وبلدة كبيرة.

وقد تمكّن عناصر التنظيمات الموالية لداعش الإثنين من توسيع المنطقة الواقعة تحت سيطرتهم في منطقة تشكّل حاجزاً طبيعياً بين سوريا وفلسطين وذلك بعد أن سيطروا على بلدات تسيل وسحم الجولان وعدوان وتل الجموع.

وقال العقيد إسماعيل أيوب وهو أحد قادة المسلحين إنّ "تنظيم داعش شنّ هجوماً على مواقع تسيطر عليها فصائل الجيش الحر في هجوم مباغت لم يتوقّع أحد حدوثه بهذه السرعة".

وذكر مصدران من المجموعات المسلحة أن العناصر الموالية لداعش شنوا هجوماً واسع النّطاق فجراً من جيب يتحصنون فيه, وقد نشروا عشرات من العربات المدرّعة وعدداً من الدبّابات لاجتياح بلدات قريبة بمساعدة "خلايا نائمة من السكان" بحسب المصدرين.

وقال أبو يحيى وهو مسؤول في ما يسمّى "جبهة ثوّار سوريا" إنّه أمكن إخراج عناصر داعش لاحقاً من قريتين على الأقل هما جلين والهيت, بعد هجوم مضاد شنّته "فصائل الجبهة الجنوبيّة" وهي تحالف يضم فصائل الجيش الحر وينسّق العمليات من مركز قيادة مشترك في الأردن.

كما وصرّح مصدر أمني أردني بأن حالة التأهّب القصوى أعلنت بين وحدات الجيش الأردني المرابطة على الحدود وقال سكان بالمنطقة إنهم سمعوا بوضوح أصوات قذائف المورتر.

وتوقّع مسؤول في المجموعات المسلحة لوكالة رويترز أن يحصل مسلحون على إمدادات جديدة من السلاح من الأردن, خلال الأسابيع القليلة القادمة لتعزيز دفاعاتها في مواجهة "جيش خالد بن الوليد" المبايع لداعش الذي تأسس العام الماضي بعد اندماج فصيلين رئيسيين.

وأعلنت القوّات الجويّة الأردنيّة هذا الشهر أنها نفّذت ضربات جويّة استهدفت عناصر لداعش في جنوب سوريا ودمرت مخزن ذخيرة ومصنعاً لتلغيم السيارات وثكنات.

اخترنا لك