فاجأ الجميع...في أي مرتبة حلّ أوباما كرئيس سابق؟

باراك أوباما يحصل على مركز متقدم في تصنيف لمعهد C-SPAN الأميركي للرؤوساء الأميركيين السابقين، جعلته الرئيس الأفضل منذ عهد رونالد ريغان, وفي حين حافظ رؤساء "العصر الذهبي للرئاسة الأميركية" على تقييمهم السابق، إلا أن آخرين تراجع تقييمهم كأندرو جاكسون الذي تحتل صورته مكاناً على حائط مكتب ترامب.

أوباما يحصل على المرتبة الـ 12 في تقييم الرؤوساء الأميركيين السابقين
حصل باراك أوباما على المركز الثاني عشر في تصنيف لـ معهد C-SPAN الأميركي لنجاح الرؤساء الأميركيين السابقين، وفق دراسة أجراها 91 مؤرخاً أميركياً.

مرتبة متقدمة جداً حصل عليها الرئيس السابق باراك أوباما بالنسبة لرئيس غادر البيت الأبيض لتوّه، جعتله الرئيس الأفضل من الرؤساء الأميركيين السابقين منذ عهد رونالد ريغان، الذي احتل المركز الـ 12في القائمة الجديدة.

وحل الرئيس الأسبق بيل كلينتون في المرتبة الـ 15، وجورج بوش الابن في المرتبة الـ 20.

ومن الملفت في اللائحة الجديدة تراجع وتقدم بعض الرؤساء مراتب عدّة عن التقييم الأخير الصادر عام 2009.

أمّا الصدارة فبقيت من نصيب ابراهم لينكولن الذي تعتبره القائمة الرجل العصامي والمثالي الذي أنقذ الاتحاد وحرّر العبيد وفتح السكة الأميركية عبر القارات.

كما حلّ لينكولن في المرتبة الأولى في المهارات الإدارية وقيادة الأزمات، ولم يتدن تصنيفه عن المرتبة الرابعة في أيّ من المعايير التي يتمّ الحكم بواسطتها على الرؤوساء السابقين.

وأعقب لينكولن، فرانكلين روزفلت في المرتبة الثالثة، وثيودور روزفلت في الرابعة.

وحصل أوباما على تقييم عال "في إرساء المساواة، ومتابعة الاقتصاد، وإقناع الرأي العام، وممارسة السلطة بأخلاقية".

في حين كان تقيمه متدنياً وتحت المعدّل المتوسط في إدارة العلاقات الدولية.

وتقول إدنا مدفورد غرين، مؤرخة في جامعة هاورد، إنها وآخرين من مستشاري معهد C-SPAN "يعتقدون أن أوباما كان يجب أن يحصل على مرتبة أعلى، فهو كان يتمتع بحزم من المهارات الإدرية كمان زادت شعبيته كثيرا خلال الأشهر الأخيرة من انتهاء ولايته الرئاسية الثانية، ولكن المؤرخين يفضلون أن يقيسوا التاريخ من مسافة بعيدة جداً، لذا فإن الوقت وحده سيكون كفيلاً بالكشف عن إرث أوباما".

وتستشهد غرين بالرئيس الثامن عشر للولايات المتحدة الأميركية، أوليس غرانت، الذي حصل على مركز متدن جداً في الربع الأخير من القائمة في استطلاع سابق للمعهد نفسه، لكن مع الوقت التفت المؤرخون لنزاهة غرانت والتزامه بالدفاع عن حقوق الإنسان والإرتفاع التصاعدي لشعبيته العالمية، وهو ما يجعله يتقدم كثيراً في التصنيف الجديد.


ووفقاً لريتشارد نورتون سميث، وهو باحث مستقل استشاره معهد C-SPAN في تقييم الرؤساء الأميركيين السابقين، فإن القائمة تعبر عن "العصر الذهبي للرئاسة الأميركية" التي بدأت مع تنصيب فرانكلين روزفلت عام 1933 وانتهت في أوخر عام 1960 .. إذ إن خمسة من الرؤساء الذين حكموا في تلك الفترة يتصدرون المراكز العشرة في القائمة وهم: فرانكلين روزفلت (الثالث)، هاري ترومان (السادس)، دوايت إيزنهاور (الخامس)، جون كينيدي (الثامن)، وليندون جونسون (العاشر).


وفي الوقت نفسه، يقبع رؤساء آخرون في قعر اللائحة. أندرو جاكسون، الذي كان يحظى بشعبية كبيرة في القرن التاسع عشر تراجع خمس مراتب عن التصنيف الأخير المنشور عام 2009 من المرتبة 13 إلى 18. هذا الرجل تعلق له صورة شرفية في مكتب دونالد ترامب في البيت الأبيض.


التصنيف انخفض أيضا بالنسبة لوودرو ويلسون من المرتبة 6 إلى 11. فبالنسبة للمؤرخين فإنّ ويلسون، الرئيس الثامن والعشرون والذي انتخب عام 1921، ساعد في رسم الخريطة الجديدة لمنطقة الشرق الأوسط في مرحلة ما بعد الحرب العالمية الأولى.